الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠320
جوابات الإمام السالمي
معنى نفي الصفات الفعلية في الأزل عنه تعالى معنى نفي صفات الله تعالى الفعلية عنه تعالى في الأزل إذا كان الله تعالى قادراً في الأزل أليس من قدرته الخلق والإماتة وغير ذلك من صفات الفعل، وإذا كانت من صفته كيف لا يكون متصفاً بها في الأزل؟ أم معنى عدم الاتصاف بها عدم إيجادها، وإذا كان الله متصفاً بالصفات الكاملة كيف لا تكون صفات الأفعال منها؟
المعنى أنه سبحانه وتعالى لم يتصف بفعل ذلك في الأزل أي لم يفعله في الأزل وإنما فعله بعد ذلك، فهو تعالى أوجد الأشياء بعد عدم وأحيا وأفنى وكلف العباد وأرسل اليهم الرسل ووفق وخذل وأعطى ومنع وأثاب وعاقب، فهذه ونحوها كلها أفعال له تعالى حادثة بعد عدم ولم يكن في الأزل شيء منها والله تعالى قادر على فعلها وفعل غيرها، فالقدرة وسائر صفات الذات أزلية ثابتة له تعالى في الأزل وفيما لا تزال، وأما صفات الأفعال فهي له تعالى فيما لا يزال فقط ولا يشارك الله في الأزل شيء. والله أعلم.
ثابتة
قيام الحجة بالعلم فيما لا يسعه جهله وإن جهل العالم يوجد عن أبي سعيد قلت ولا تقوم الحجة من المعبرين على الجاهل بهم كانوا ثقات أو غير ثقات كانوا علماء أو غير علماء، قال بين لي أن يكون عليه ان يشهد كشهادة الحجة ولا يعلم كعلم الحجة إلا بعلم يؤديه هو إلى ذلك من غير لزوم الشهادة لأني ألزمته علم ذلك فأجزت له ذلك جاز له، وعليه أن لو شهدوا بغير نبي كان له أن يشهد كشهادتهم وإن شك فيه كان مشركاً، وهذا
أنه نبي