الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥الجزء الأول - أصول الفقه
325
وخصوصاً مطلقاً لأنهم لا يشترطون في العلة التأثير كما اشترطته الحنفية فكل علة عندنا سبب ولا عكس وأما الفرق بين السبب والشرط فالسبب ما يكون وجود الشيء موقوفاً عليه كالوقت للصلاة، والشرط؛ ما يتوقف وجود الشيء عليه كالضوء للصلاة، فطلوع الشمس علة لوجود النهار وملزوم له ولا يسمى سبباً ولا شرطاً إلا من حيث اللفظ فإن اللفظ في المثال المذكور شرط نحوي ومنطقي وسبب لغوي هذا ما ظهر لي وفيه زيادة تفصيل لا يليق بالمقام والله أعلم فلينظر فيه ولا يؤخذ إلا بعدله
والسلام والله أعلم.
تفصيل نسب الكليات
ما القسمة بين نسب الكليات أعني النسبة بين كل كليتين عينين أو نقيضين إذ بين نقيض كل وعين كل؟ وهل لتلك القسمة حصر؟ وما وجهها؟ وما الفرق بين التباين الجزئي وبين التباين الكلي؟ وما النسبة أيضاً بين عينيهما وبين نقيضيهما؟ وبين عين كل منهما ونقيض الآخر؟ فضلاً بالتقسيم التام والتفصيل الكامل مأجوراً مشكوراً. أقول أما قوله ما تقول في القسمة بين نسب الكليات إلى قوله إذ بين نقيض كل وعين كل فهو كلام مضطرب والسؤال المضطرب ساقط لا يجاب عنه
كما قيل: اسقط سؤالاً ان أتى خمس به تناقض أو جاء باضطرابه إثبات أو جمع سؤالين معا أو كونه من المحال وقعا
ثم فسره بقوله أعني النسبة إلى آخره فهو إما أن يكون تفسيراً للقسمة فيلزم