الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣الطهارة
الأصل الطهارة في المجهول أصله
الصابون والمشاميع والوندر قيل لنا إنه نجس جميع
هذا، كيف
نجاسة هذا بلا حجة ولا دليل؟ ونحن أنكرنا ذلك من القائلين.
إن الوندر لا أعرف ما هو، وأما الصابون والمشاميع فأعرف أشخاصهن ولا أعرف أصولهن والذي عرفت من آثار للمسلمين أن كل ما كان مجهول الأصل فالطهارة أولى به.
باباً
وعن بعض مشايخ أهل المغرب أنه إن دخل النجس من تسعة وتسعين ودخلت الطهارة من باب واحد غلبت الطهارة على النجاسة، ووجه ذلك أن الطهارة من خصال الإسلام والإسلام يعلو ولا يعلى، والله أعلم.
حكم ما لمسه أهل الكتاب أو غصبوه
رطوبات المشركين من أهل الكتاب والصابئين والمجوس ومن سواهم من المشركين فهل من فرق بين أنواعهم؟ وهل من قول
٣٣٣ / ٣٬٣٥٩
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.