الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠370
جوابات الإمام السالمي
ومن الاحتياط في النظافة تقليم الأظافر لأنها تجمع النجس وغسل البراجم لأنها تجمع الوسخ وحلق العانة لأنها تجمع الجنابة والوسخ ومن ذلك
الماء
نهيه عن البول في الماء الدائم ونهيه لا الجنب أن يغتسل في الدائم) ومن ذلك أمره بغسل الإناء سبعاً من ولوغ الكلب (2) ومثل هذا في السنة كثير ضاق عن ذكره البياض وكفى به دليلا وحجة على طلب النزاهة والاحتياط وفي الحديث: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك (3) ولئن نجا في الآخرة من تلوث بقاذورات القمل كان المتنزه عنها أقرب للنجاة وأبعد من الهلاك.
قال المنجم والطبيب كلاهما
لا يحشر الأموات قلت إليكما
إن صح قولكما فلست بخاسر أو
صح قولي فالخسار عليكما
الحمد لله على إصابة الحق والأخذ بالأحوط والاتصاف بالنظافة، والعلم
عند الله تعالى.
(1) رواه الربيع بن حبيب في مسنده برقم 29 باب في العلم وطلبه وفضله والبخاري في كتاب الوضوء باب البول في الماء الدائم، ومسلم في كتاب الطهارة باب النهي عن البول في الماء الراكد برقم 424.
(2) رواه الربيع بن حبيب في مسنده برقم 153 باب جامع النجاسات ومسلم برقم 418 في كتاب الطهارة باب حكم ولوغ الكلب.
(3) رواه البخاري في كتاب البيوع باب تفسير المشبهات.