الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٣الجزء الأول - الأذان
423
نظم البيت والأذان «بالواو وفيه عطف سابق على لاحق وذلك لأن الأذان مقدم على الخطبة فإنه يؤذن المؤذن ثم يخطب الإمام ثم يقيم المؤذن ثم يُصلّي الإمام، وهو معنى قوله إقامة تعقبها الأركان أي أركان الصلاة، والله أعلم.
حكم من أنكر أولوية المؤذن بالإقامة
الذي يقول إن إقامة غير الإمام بدعة ولا يلتفت إلى المأثور في ذلك، أتجوز الصلاة خلفه؟
هذا رجل معاند للحق ومنكر للسنة، بل هو أخس من ذلك فإنه جعل السنة المتواترة بدعة، وما أحقه أن يجذب من المحراب وينزل حيث أنزل وبئس الصنيع صنعه والله أعلم.
٤٢٣ / ٣٬٣٥٩
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.