الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١٧الجزء الأول - الصلاة
ما يفعله المسبوق في التحيات الآخرة
517
من دخل في صلاة الجماعة في آخر ركعة بقيت عليه، فلما جلسوا للتحيات الآخرة قضى هو تحيات نفسه، إلى وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، هل له أن يكرر هذه الكلمة أو يدعو أو يسبح على قول من قال إن ما أدركه
المأموم مع الإمام هو أول صلاته لا على قول من قال آخر صلاته؟
أما التسبيح فجائز على القولين، وأما غيره من التكرار والزيادة إلى عبده ورسوله فيمتنع على قول من يجعل ذلك أول صلاته ويلوح فيه اختلاف على القول الآخر والمنع مطلقاً أحب إلي، لأنه قد بقي عليه من صلاته شيء فلا يفصل بين الباقي والماضي. والله أعلم.
حكم التعوذ في أول كل ركعة
المتعوذ في الصلاة بعد تكبيرة الإحرام ولا زال يستعيذ على كل ركعة، كلما أراد أن يقرأ الحمد، استعاذ ما قولك في صلاته، وما الأحسن؟ فعل خلاف ما ينبغي، فإن كان ناسياً أو جاهلاً فلا نقض عليه إن شاء الله، وإن تعمد انتقضت صلاته لأنه مثل من فصل بين القراءة في الصلاة بالاستعاذة، وذلك أن القراءة في ركعات الصلاة كالقراءة الواحدة. والله أعلم.
التنحنح لتحسين القراءة
المنحنح في الصلاة من عذر مراده يحسن القراءة، ما قولك في صلاته وهل ترى عليه بأساً إن كان إماماً أو منفرداً؟ أهل هما سواء في
ذلك؟
إذا ظهرت حروف التنحنح كلها فهو عندهم كالكلام وإن لم تظهر كلها