جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٣

صفة السترة في الصلاة

الجزء الأول - الصلاة

523

الجِذْعُ إذا كان معترضاً في قبلة المصلّي مرتفعاً قدر شبر أو ذراع أو أكثر ما لم يجاوز قامة المصلّي ارتفاعاً، هل يكون سترة أم ليس بسترة حتى يتصل بالأرض؟

السترة ما اتصل بالأرض دون ما انفصل عنها فلا يكون المرتفع سترة إلا إذا اتصل شيء منه بالأرض تجاه المصلي ولو دق ذلك المتصل، والله أعلم.

كفارة تأخير صلاة المغرب حتى تبدو النجوم

ما ترى فيما رُوي عن الإمام الفاروق رضي الله عنه أنه قعد عن صلاة المغرب حتى ظهر ثلاثة نجوم فأعتق ثلاثة أعبد (1)، وفي رواية أخرى عن ابنه عبدالله بن عمر حتى بدا نجم واحد فأعتق عبدا (2) فهل تأخيره عن اختيار منه أم اضطرار؟ فإن كان اختياراً فهل تأخيره إلى ذلك الوقت المعلوم جائز له أم لا؟ فإن كان جائزاً فما معنى هذا العتق؟ لا؟ وما معنى موافقة الرقاب للنجوم؟ وإن كان غير جائز فهل يصح ثبوت ذلك عن ذلك الإمام رضوان الله عليه؟ يشبه أن تأخيره كان على غفلة أو اشتغال وصلى في آخر وهو وقت الجواز بعد والعتق كفارة التواني عنده وليس بلازم، لكن الفاروق التزمه وَلِكُلِّ دَرَجَتُ مِّمَّا عَمِلُوا (3). وناهيك أن سيئات المقربين حسنات

(1) لم أجده.

(2) لم أجده.

(3) سورة الأنعام، الآية 132.