الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٥الإمامة
اشتراط العلم في الإمام وتوليته من العلماء قولهم في الإمام يشترط أن يكون عالماً يتولى ويبرأ ببصر نفسه وأن يتولى العقد عليه العلماء ما وجهه مع أنا نراهم ينصبون غير العالم؟ ما وجه اشتراط عقد العلماء له؟ وأنت قد ألزمت أهل جعلان طاعة سعيد بن سالم مع أنه لا علماء لهم حين عقد العقد عليه؟
هم
أما الشرط في كون الإمام عالماً فهو شرط كمال لا شرط لصحة الإمامة فإنها تصح بغير العالم في وقت الضرورة والحاجة إليه لكن بشرط أن يتولى أمره العلماء فيكونون أدلاؤه على الهدى فإذا تولوا أمره فقد حصل المطلوب من حصول العلم له لأن الغرض من ذلك أن يعرف ما يأتي وما يذر وأنت خبير أنه ليس أحد من الناس - وإن يبلغ في العلم ما بلغ ـ يحيط أحكام الله في القضايا السابقة واللاحقة ولذا كان عمر بن الخطاب أكابر الصحابة للحكم في النوازل.
يجمع
وإذا صحت إمامته مع الجهل ببعض الأحكام صحت مع جهل جميعها إذا اتبع الهدى، واقتدى بالعلماء.