جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٣

163

الجزء الثاني – الاعتكاف

هذا عجيب قد خفي دليله

عليّ عن جهل على تراكم

فهب لنا دليله موضحاً

ملائماً لفهمي الملائم

ين لنا حججه كمثل ما

عودتنا من الجميل الدائم

ولا تردّ كاغدي مفرغاً

من نظمك الوافي بأمر جازم

ثم سلامي دائماً عليكم

وكل من بربعكم ملازم

لا سيما الأمير عليه وسليما

ن الأبي والخروصي القائم

لا أعرف للقول بذلك دليلاً، ولا أعرف له أصلاً سوى ما وقع من الاعتبار المفهوم من اسم المسجد عرفاً فإنهم أطلقوه بالخصوص على المسقف وأخرجوا الصرحة عن اسمه، وفرعُوا على ذلك الخروج عن حكمه الحق الواضح دخول الصرحة في أمره وحكمه كما قيل بذلك، لأن الجميع قد للعبادة واتخذ هذا وهذا الشيء واحداً وسميا باسم واحد وهو المسجد، وإنما تنوع البناء فيهما فسقف على هذا دون هذا لأجل مصلحة العمار ليجدوا كناً عن الشمس والبرد وانكشافاً للهواء لطرد الحر، وتنوع البناء لا يستلزم اختلاف الاسم والحكم. ثم إن التفريعات المبنية على القول الأول من منع المعتكف من المقام فيه

بني