جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩١

الجزء الثاني – التفسير

191

سواء كان للمشبه به حقيقة أم خيال، ومن التخييل الاستعارة التخييلية

وللعرب في ذلك فنون ومنه قول امرئ القيس كأنياب أغوال، ومنه: أعلام ياقوت نشرن على رماح من زبرجد

جمع

وليس للأغوال أنياب بل لا وجود للأغوال أصلاً وإنما هو محض الخيال وكذلك لا يوجد أعلام ياقوت على الوصف المذكور والقرآن أساليب البلاغة ومن ذلك قوله تعالى: {طَلْعُهَا كَأَنَّهُ، رُءُوسُ الشَّيْطِينِ (1) كله؛ والسلام عليك، والعلم عند الله.

فافهم ذلك

فافهم

تفسير آية غير المدخول بها وآية من (يئسن من المحيض) قوله تعالى: يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتَّعُوهُنَّ وَسَرِجُوهُنَّ سَرَاحًا جميلا (2) وقوله تعالى: {وَالَّتِي بِإِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَا بِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُم ثَلَثَةُ أَشْهُرٍ وَالَّتِي لَمْ يَحِضْنَ) (3). أهذا متعلق بالأول؟ أفتنا.

فعدتهن

الآيتان في سورتين كل واحدة منهما مستقلة عن الأخرى، فالأولى في سورة الأحزاب ومعناها عدم لزوم العدة إن طلق قبل المس، وأنه يجب عليه أن يمتعها وذلك أن يعطيها نصف الصداق إذا كان قد سمى لها صداقاً، وإن لم يسم فيدفع إليها شيئاً غير محدود على الموسع قدره وعلى المقتر قدره وذلك في مقابلة نصف الصداق لو سمّى لها صداقاً.

(1) سورة الصافات، الآية 65. (2) سورة الأحزاب الآية 49

(3) سورة الطلاق، الآية 4.