الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤١241
الجزء الثاني - الحديث
معنى حديث «التثاؤب من الشيطان»
ما معنى الرواية التثاؤب من الشيطان وما وجه نسبته إلى الشيطان؟
أنعم بالإرشاد.
التثاؤب أضيف إلى الشيطان لكونه سببه فالشيطان يدعو إلى الكسل والضجر
والتثاؤب منه أثر ذلك، والله أعلم.
معنى حديث القتال للحمد لإعلاء كلمة الله تعالى
ما يوجد عن أبي المؤثر أنه قال ذكر لنا أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إني أجاهد في سبيل الله وأحب في ذلك أن أحمد. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألست تقاتل في أن تكون كلمة الله هي العليا. فقال بلى يا رسول الله. فقال له رسول الله عليه السلام فأنت إذا شهيد أو قال فلك الأجر؟ فنريد بيانه
لا أحفظ هذا الحديث والذي وجدته خلاف ذلك. قال جندب بن زهير يا رسول الله إني لأعمل العمل الله فإذا اطلع عليه أحد سرني فقال إن الله لا يقبل ما شورك فيه فنزل قوله تعالى: {فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ، فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (1) وعند الربيع من حديث أبي هريرة يرفعه يقول الله تبارك وتعالى: (من عمل عملاً أشرك فيه غيري فهو له كله وأنا
أغنى الشركاء عن الشرك). فالله أعلم بصحة ما ذكرت.
(1) سورة الكهف، الآية 110.