الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٦406
كتاب
الجزء الثاني
والجائز: ما ليس في العقل (1) ولا في السمع المنع منه؛ وقيل: إنَّ الجائز ما فعله وتركه سواء. وهذا فيه نظر؛ لأن المندوب إليه جائز وفعله أفضل من تركه والواجب جائز ولا يجوز تركه
والمباح: ما لا يثاب على فعله، ولا يعاقب على تركه؛ وقيل: ما يجوز (2) فعله وتركه. وفيه نظر؛ لأنَّ الله تعالى له أن يفعل الأصلح (3) وله أن لا يفعل،
ولا يقال لفعله: مباح.
(1) في (د): «الفعل».
خطأ. (2) في (د): «لا يجوز». وهو
(3) في (ز): «الإصلاح».
١٬٠٩٤ / ١١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.