الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٦426
كتاب
الجزء الثاني
ضيق على أحد أتاه عنه أمر مخالفته وترك العمل به. والأريكة قال أبو عبيدة: والجمع الأرائك، وهي الفُرُشُ في الحجال، قال ذو الرمة):
حدودًا جَفَتَ فِي السَّيرِ حَتَّى كَأَنَّما يُباشرنَ بالْمَعَزاءِ (2) مَسَّ الأَرَائِكِ (3) وقال الخليل: الأريكة ستر في حَجَلَة، والجمع: الأرائك، ومنه قوله: عَلَى الْأَرَابِكِ يَنظُرُونَ} (المطففين: 23 (35)، وقال المفضل: الأرائك السرر ذوات الحِجَال واحدها أريكة.
فصل: [قبول خبر الثقة]
وإذا كان الراوي للخبر ثقة فقال: إنَّه صحيح، أو قال حفظته، أو هو
(4)
يقين، أو أخبرني ثقة، أو رواه ثقة؛ فهو (4) صحيح.
(1) ذو الرمة، غيلان بن عقبة بن نهيس العدوي (ت: 117 هـ)، وقد تقدمت ترجمته. (2) «الأمعز والمعزاء: الأرض الحزنة الغليظة ذات الحجارة. ابن منظور: اللسان، مادة: «معز»،
811/ 0
(3) في النسخ: «أمسى الأرائك»، وصححناه من تفسير الطبري، والموسوعة الشعرية. البيت من الطويل، من قصيدة مطلعها:
أقولُ لأطلاح بَرى هَطَلَانُها بنا عن حواني دأيها المتلاحك
انظر: الطبري: جامع البيان 4243/ 15 20/ 23. ديوان ذي الرمة الموسوعة الشعرية.
(4) في النسخ: «وهو». والصواب أنَّه جواب «إذا».