الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٨428
كتاب
الجزء الثاني
- وقال النبي: «لا نبي بعدي ولا أمَّة بعد أمَّتي، فالحلال ما أحل الله على لساني إلى يوم القيامة، والحرام ما حرَّم الله على لساني إلى يوم القيامة».
- وقال: «إنا معاشر الأنبياء [لا] نضمر غير ما نظهر» (1).
- وقال: «يأتي زمان لا يسلم إلا من هرب بدينه من شاهق إلى شاهق»، ويروي «من بلد إلى بلد».
أبو حكيمة (2) قال بكى النبي ذات يوم فقالوا: يا رسول الله، ما أبكاك؟ قال: «ذكرت آخر أمَّتي وما يَلْقَوْنَ من البلاء، والصابر منهم يجيء يوم القيامة وله أجر شهيدين».
جهنم».
وقال: «سيكون بعدي فيكم أمراء يعذبونكم ويعذبهم الله بنار
- وقال: «عزّت قريش». فاختلف المسلمون في ذلك، فقال بعضهم: قوله: «عزت»: قلت، كما أنَّ الشيء إذا قل عزَّ لقلَّته. وقال بعضهم: «عزت» إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم منهم وذِكْرُهُ فيهم.
ـ وعنه: «نعمت العمة لكم «النخلة». وفي خبر: «النخلة عمتكم فأكرموها». وفي خبر: «استوصوا بعمتكم خيرًا - يعني: النخلة ـ فإنَّها خُلقت
(1) هذا خبر عجيب ويبدو عليه أثر الوضع، فهو يقدح في بعض الصفات الواجبة للأنبياء، كالصدق والأمانة والتبليغ … لم أجده فيما بين يدي من مصادر الحديث الصحيحة ولا الضعيفة ولا الموضوعة. ولعلّه سقطت «لا» قبل «نضمر». فأثبتناها حتى يصح ظاهره. (2) يبدو أنه أبو حكيمة عصمة الغزال، قال ابن أبي حاتم: «سمع أبا عثمان النهدي روى عنه بن يسار وحماد بن سلمة. سمعت أبي يقول ذلك. نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عنه فقال: محله الصدق». ابن أبي حاتم الجرح والتعديل، ترجمة ر 100، 20/ 7.
الضحاك