الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٩باب 13: في شيء من الأخبار
429
من الطينة التي خُلق منها آدم، أما رأيتم شجركم كلها لا يحتاج إلى اللقاح إلا النخلة فإنَّها تحتاج إلى اللقاح؟». قال الله رجل: {مَا قَطَعْتُم مِّن
لينة (الحشر: (5) قيل: النخلة، وجمعها لين غير العجوة فإنَّها لَوْنُ). ابن عمر قال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من الشجرة شجرة لا يسقط ورقها وهي مثل المسلم، 207/ حدثوني ما هي؟ قال عبد الله: فوقع الناس في شجر البادية، ووقع في نفسي أنَّها النخلة فاستحييت. قال ابن عمر: فحدثت عمر بالذي وقع في نفسي من ذلك فقال: لأن تكون قلتها أحبُّ إليَّ من كذا وكذا». قال مالك: النخلة. وهي
عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة، إذا جاء الرطب فهنئيني وفي الحديث: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى باكورة وضعها على عينه ودعا فيها بالبركة». الباكورة: ما يعجل إدراكه من الفواكه والثمار، والبواكر من النخل وغيرها من الأشجار المثمرة: التي تقدم حملها.
أبو سعيد الخدري عن النبي: لا حليم إلا ذو غيرة، ولا حكيم إلَّا
ذو تجربة».
وعنه أنه مرَّ بهوزان فقال: «لو كان يحلُّ على أحد من العرب
سِبَاءُ لَحَلّ (2) على هوزان». ثُمَّ قال: «لا رقّ على عربي».
وعنه: جبلت القلوب على حبّ من أحسن إليها وإن كان كافرا، وعلى بغض من أساء إليها وإن كان مؤمنًا». وفي خبر: «على حب من يحسن
(1) في النسخ: «كون». وصحَّحناها من اللسان، إذ قال: قال ابن سيده: الأَلْوانُ الدَّقَلُ، واحدها لون. واللَّينَةُ واللُّونَة كل ضرب من النخل ما لم يكن عجوة أو بزنيا». ابن منظور: اللسان،
مادة: «لون»، 393/ 13.
(2) في (د): «لكان».