الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٠430
كتاب
الجزء الثاني
إليها وعلى بغض من يسيء إليها». الأوَّل على الماضي والثاني على المستقبل. يقال: جُبِلَ زيد على خُلُقٍ كريم، وزيد مجبول على الشيء، أي: مطبوع عليه.
وعنه من رآني في المنام فقد رآني فإنَّ الشيطان لا يتكوّننَّ) بي، ومن رآني في المنام فسيراني في اليقظة»، أو «فكأنَّما رآني في اليقظة، ولا يتمثل الشيطان بي».
ـ وعنه أنه قال: «الأناة من الله تعالى والعجلة من الشيطان لعنه الله».
قال الشاعر:
الرفق يُمَنِّ وَالأَناةُ سَعادَةٌ فَتَأَنَّ في رفق تُلاقِ نَجاحا (2) قال الأصمعي (3): بينا أسير في سكك المدينة إذ خطر بقلبي قول الشاعر
فأنشدته (4).
قد يُدرِكُ المتأنِّي بَعضَ حَاجَتِهِ وقد يكونُ مع الْمُستَعجِلِ الزَّلَلُ)
الله
(1) كذا في (س)، وفي (ز): «يكونن». (2) البيت من الكامل. ورد بلفظ: «في أمْرٍ». ينسب إلى عليّ بن أبي طالب كرم وإلى النابغة الذبياني بلفظ: «تنال» بدل «تلاق». وهو البيت الثاني من أبيات مطلعها: واستبق ودَّكَ لِلصَّدِيقِ وَلَا تَكُن قتبًا يَعَضُّ بِغَارِبِ مِلحاحا
انظر: الموسوعة الشعرية. (3) عبد الملك بن قريب الباهلي الأصمعي (ت: 216 هـ)، وقد تقدمت ترجمته. (4) في (د): «فأنشد».
(5) البيت من البسيط. ينسب للقطامي التغلبي، من قصيدة مطلعها:
إنَّا محبوك فأسلم أيُّها الظَّلل وإن بليت وإن طالت بك الطَّيَل
انظر: ديوان القطامي التغلبي في الموسوعة الشعرية.
وجهه.