الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٢432
كتاب
الجزء الثاني
من لا يرحم لا يُرحم».
كلُّ قلب إذا قسا لا يبالي إذا أساء».
«أشعر كلمة تكلَّمت بها العرب كلمة أمية بن أبي الصلت»: «ألا كلُّ
شيء ما خلا الله باطل (2). وكاد (3) ابن أبي الصلت أن يسلم.
«من دعي إلى طعام فلم يجب
فكأنه قد
عصى
من عشق فعفَّ فكتم (4) ومات فهو شهيد».
الله».
«لا يدخل الجنة قتّات»، وهو الساعي بالناس، ويقال: النمام، والقتُ
الكذب والنميمة، قال العجاج)
إِذَا اسْتَدَارَ البَرَمُ الغَلُوتُ] قُلْتُ وَقَوْلِي عِنْدَهُمْ مَقْتُوتُ)
أي: كذب.
(1) أمية بن عبد الله أبي الصلت بن أبي ربيعة الثقفي (ت: 5 هـ)، وقد تقدمت: الزركلي: الأعلام، 23/ 2.
ترجمته.
(2) البيت من الطويل ينسب للبيد بن ربيعة العامري، من قصيدة في رثاء النعمان
مطلعها:
أَلا تسألانِ المَرءَ ماذا يُحاوِلُ أَنَحبْ فَيُقضى أَم صَلالٌ وَباطِلُ
بن
المنذر،
ابن عبد ربه العقد الفريد 273/ 5 بدوي طبانة معلقات العرب ص 157. الموسوعة الشعرية.
(3) في النسخ: «وكان».
(4) في (د) - «فكتم».
(5) عبد الله بن رؤبة بن لبيد: (ت نحو 90 هـ)، وقد تقدمت ترجمته.
سقط البيت من نسخة (س).
(6) البرم: «الذي لا يَدْخُل مع القوم في الْمَيْسِر، والجمع أَبْرام». والغلت والغلط سواء، ويقال: في الحساب والغلط في سوى ذلك. ابن منظور: اللسان، مادَّة: «غلت»، و «برم»،
الغلت
43/ 12464/2
(7) البيت من الرجز، من قصيدة مطلعها:
يا رَبِّ إِن أَخْطَأَتُ أَوْ نَسِيتُ فَأَنْتَ لا تَنْسَى وَلا تَمُوتُ
انظر: ديوان رؤبة بن العجاج في الموسوعة الشعرية.