كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٣

باب 13: في شيء من الأخبار

>>

من آذى ذميًّا كنت أنا خصمه يوم القيامة».

لا تقوم الساعة حتّى يمرَّ الرجل بقبر الرجل فيقول: يا ليتني مكانه».

«ما ظفر من ظفر بإثم».

433

«تَوَقٌ وتَنَقَّ»، وروي: «توقّه وتنقَّه»، وأظنُّ تفسيره فيما وجدت والله أعلم:

توق الذنوب وتنق منها.

التحدث بالنعمة شكر».

«انتظار الفرج عبادة».

ومن طريق أنس عنه: أفضل العبادة انتظار الفرج».

«حسن الظن من العبادة».

«أما بعد تخيَّروا لنطفكم».

أبو هريرة عنه: والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتّى أكون أحبَّ

إليه من والده وولده

أنس عنه: «لا يؤمن أحدكم حتَّى أكون أحب إليه من والده وولده

والناس أجمعين».

ومن كلامه الذي لم يسبقه إليه أحد:

«يا خيل الله اركبي».

لا ينتطح فيها عنزان».

«الحرب خدعة».

«هدنة على دخل، وروي: «على دخن».

«الناس كأسنان المشط» /209/.

«لا

يجني المرء إلا على يده».

ليس الخبر كالمعاينة».

«لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين».