كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٢

442

كتاب

الجزء الثاني

•

•

•

•

الود والعداوة يتوارثان». «المؤمن مألف».

«المؤمن غر كريم، والفاجر حب لئيم».

«السعيد من وعظ بغيره».

المستبان شيطانان

المنتعل راكب.

«الشيب نور المؤمن». للداخل دهشة».

«نعم الشيء الهدية أمام الحاجة».

«ترك العشاء مهرمة».

«كما تدين تدان».

«التصافح يذهب السخيمة».

«ما أملق تاجر صدوق».

«ما عال مقتصد ولا يعيل).

لا تزال أمَّتي بخير ما لم تر الأمانة مغنمًا، والصدقة مغرمًا». «استعينوا على المشي بالسعي»، وذلك أنَّ الرجل إذا أكثر المشي

تقبض عصبه، فإذا سعى انطلق. ومنه حديث عمر بن معدي كرب، /2/ 12/ إذ شكا إلى عمر بن الخطاب الله الْمَعَص فقال: «كذب عليك الْعَسَلُ». والْمَعَصُ: وجع العصب من طول المشي (2).

(1) تقدم تخريجه. (2) مَعِصَ مَعَصَّا، فهو مَعِضُ، وتَمَعْصَ و مَعِصَت قدمُه مَعَصا … الْمَعَصُ: بالتحريك، التواء في عصب الرجل كأنه يقصُرُ عصبه فتتعوّج قدمُه … كَذَبَ عليك العسل؛ أي: عليك

بسرعة المشي». ابن منظور: اللسان، مادَّة: «معص»، 93/ 7.