كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٤

ما لا يسع جهله

444

1. w

14

الذي لا يسع جهله على كل عاقل بالغ معرفة الله وعلى أنه واحد لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءُ) (الشورى (11)، ومعرفة توحيده والإقرار به وبرسوله

محمد صلى الله عليه وسلم

6

وبجميع

ما جاء الله تعالى أنه حق من عند الله كما قال، به عن

وأنَّه صادق فيما أمر به ونهى عنه. فمن أقرَّ بهذه الجملة وصدق بها فقد أقر بدين محمد صلى الله عليه وسلم، وقد آمن بما جاء من الله وعل. وإن هو ردَّ شيئًا منها أو أنكره أو شك فيه كان مشركا ولم يسعه ذلك.

ولا

يسع

رم في كتابه أو الناس جهل الشك بالله تعالى فما دونه مِمَّا حرَّم في رسوله في سنته أو أجمع المسلمون على تحريمه؛ فما لم يفعله فاعل (1) أو يتولَّى مَن فَعَلَه أو يبرأ مِمَّن برئ ممَّن فعله فهو سالم، فإن فعله بجهالة أو

برئ مِمَّن برئ مِمَّن فعله فهو كافر كفر نعمة لا كفر شرك.

والإيمان الذي لا يسع جهله (2): الإقرار بالله تعالى.

والكفر الذي لا يسع جهله نصب الحرام دينًا بالكذب على الله تعالى

في تحريم ما أحل واستحلال ما حرم

(1) في (د): ـ «فاعل».

(2) في (د): «والإيمان الذي يسع جهله»، وأضاف الناسخ - وسط المتن ـ: «قال غيره: لعله:

والإيمان الذي لا يسع جهله».