كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٤

54

كتاب

الجزء الثالث

مسألة: [الإصابة في الرأي]

قال أبو محمد رحم الله: (1) | فإن قال قائلا: لم زعمتم أن تقولوا بالرأي وتصيبون، وقد قال النبي له بالرأي فأخطأ، أرأيكم أقوى من رأيه؟ قيل له: هذا جائز؛ لأنَّ رأي النَّبِي ليس بأقوى من رأي الجماعة؛ لأنَّ الرأي بالإجماع على القول أقوى من رأي الواحد، ولكنه هو صلى الله عليه وسلم أقوى رأيًا على الانفراد وكذلك ليس طاعة النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بأجزل ثوابًا من طاعات أهل الإسلام أجمعين، وهو أوفرهم ثوابًا على الانفراد، والله أعلم.

منهم

وكان أبو محمد مِمَّن يقول بالقياس ويؤيده ويذهب إليه ويعتمده، والله

الموفق للصواب.

(1) في (م): + لعله.