الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٦156
كتاب
الجزء الثالث
أهل الولاية
محمد النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه وأولاده والمهاجرون والأنصار والذينَ اتَّبعوهم بإحسان الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه: أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب، وأبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن مسعود وأبو ذر الغفاري وسلمان وأُبي بن كعب وزيد بن صوحان (1)، وخزيمة بن ثابت ومحمد وعبد الله ابنا بديل (2)، وعمار بن ياسر وبلال، وسالم)، وحمزة والعباس ابنا عبد المطلب، وحرقوص بن زهير (4)،
(1) زيد بن صوحان بن حجر العبدي القيسي، من ربيعة (ت: 36 هـ): عالم عابد ورئيس شجاع، أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحبة له. من أهل الكوفة. شارك وقائع الفتح مع علي وقطعت يده في نهاوند، وقتل يوم الجمل. ومسجده معروف في الكوفة إلى اليوم، له رواية عن عمرو وعلي. انظر: سير أعلام النبلاء، ر 133، 525/ 3 - 528. الزركلي: الأعلام، 3/ 59. (2) محمد بن بديل أخو عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي (ت: 37 هـ): وهو صحابي من الدهاة الفصحاء، انتهت إليه السيادة في خزاعة أسلم يوم الفتح وشهد حنينا والطائف وتبوك. قاتل مع علي بصفين، فكان قائد الرجالة، ولم يزل يضرب حتى انتهى إلى معاوية
فأزاله عن موقفه، فتكاثر عليه أصحاب معاوية فقتل. انظر: الزركلي: الأعلام، 73/ 4. (3) سالم بن عبيد بن ربيعة مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة القرشي، أبو عبد الله (ق: 1 هـ): صحابي فاضل فارسي من إصطخر. من المهاجرين الفضلاء والموالي الكبار. أعتقته مولاته ثبيتة الأنصارية زوج أبي حذيفة تولى أبا حذيفة وتبناه. كان من القراء الأربعة للقرآن، وإمامًا بالمدينة قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها. وكان عمر ه يكثر الثناء عليه حتى قال فيه عند موته: «لو كان سالم حيًّا ما جعلتها شورى». انظر: أسد الغابة، 409/ 1.
(4) حرقوص بن زهير بن السعدي (37 هـ): صحابي جليل من بني تميم. خاصم الزبير فأمر النبي صلى الله عليه وسلم باستيفاء حقه منه. وأمره عمر بن الخطاب بقتال (الهرمزان) فاستولى على سوق الأهواز ونزل بها. ثم شهد صفين مع علي. وبعدها قتل فيمن قتل بالنهروان. انظر: الزركلي: الأعلام 173/ 2