الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٢162
كتاب
الجزء الثالث
وأبو يحيى)، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن بركة، وأبو الحسن علي بن
محمد الأصم.
حطان
وقيل: إن عمرو بن معدي كرب في الولاية، وعن بشير: أنَّ عمران بن
في
أنَّه الولاية، وأبو المؤثر في كتاب في في الولاية، وفي كتاب: أنَّه الوقوف ـ والله أعلم، ومحمد بن المعلا (2) كذلك قيل في أثر، وفي أثر غير
ذلك، والله أعلم.
فصل: [في ولاية الأشخاص]
قال أبو عبد الله: إنَّ | يزيد بن أبي سفيان (3) في الولاية مع المسلمين، وكان أبو بكر الله ولاه على الشام، فَلَمَّا مات أتَمَّ ن الله له (4) الولاية
عمر
على الشام، ثُمَّ مات يزيد بن أبي سفيان بالشام. وكان أبو سفيان إذا عزّاه
(0)
أحد فيه قال الذي أخاف من أمير المؤمنين أو من ابن الخطاب في ولاية
الشام أشدّ عليّ من مصيبة يزيد. فولَّى عمر معاوية على الشام بعد يزيد
(1) هو: أبو يحيى عبد العزيز بن خالد من علماء القرن الرابع، وعنه يروي ابن بركة في كتاب التقييد حيث قال: «وأخبرني أبو يحيى عبدالعزيز بن خالد نحوا من هذا عن محمد بن أنه قال له أبو المنذر بشير بن محمد بن محبوب الله: لا تعمل بقدومك حتى
مهزم
تتعلم ما لا يسعك جهله». انظر: كتاب التقييد، ص 18 (ن. م).
(2) مُحَمَّد بن المعلى بن النير الكندي الفشحي (ق: 2 هـ)، وقد سبقت ترجمته في ج 1. (3) يزيد بن صخر أبي سفيان بن حرب، الأموي، أبو خالد (ت: 18 هـ): صحابي أمير شجاع حازم، من صالحي بني أمية. أسلم يوم الفتح واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات بني فراس، وكانوا أخواله. ثم استعمله أبو بكر على جيش وسيره إلى الشام، وخرج معه يشيعه راجلًا. ولما استخلف عمر ولاه فلسطين. ثم ولي دمشق وخراجها. وافتتح قيسارية. وهو أخو معاوية. توفي في دمشق بالطاعون، وهو على الولاية. انظر: الزركلي: الأعلام، 8/ 184.
(4) في (م): ـ له.
(5) في (م): المسلمين.