كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٣

باب: في الولاية والبراءة

163

فدخل إليه أبو سفيان فقال: وصلتك الرحم يا أمير المؤمنين، وكان واليا رحمة الله، والله أعلم عزله أم ردَّه إليها عثمان، أم لم يزل واليا عليها إلى أن قتل عمر رحم الله، ثُمَّ ولاه عثمان.

لعمر

أهل البراءة

عثمان وعلي وابناه الحسن والحسين، [و] طلحة وجميع من رضي بحكومة الحكمين، ومن نزل إلى حكم عبد الملك بن مروان وعبيد الله بن زياد، والحجاج بن يوسف، وأبو جعفر المهدي، وهارون، وعبد الله بن هارون وأشياعهم وأتباعهم، ومن تولاهم على كفرهم وجورهم، وأهل البدع، وأصحاب الأهواء، والمرجئة، والزنادقة، والأزارقة، وجميع /114/ الخوارج المارقة الذين استحلُّوا سباء أهل القبلة والمسربية، والميمونية، والبيهسية)، والركية، والشُّكَّاك، والشمراخية، والأخنسية، والثعلبية، والمعتزلة بما وقفوا عن عثمان وعلي والزبير وغيرهم، وجميع الكافرين من الأولين والآخرين، وموسى بن موسى ومن تبعه على بغيه على الصلت بن مالك، وراشد بن النضر بتقديمه على الصلت بن مالك، ومن اتَّبعهما وتولاهما أو شك في البراءة منهما، والحواري بن عبد الله (2) بخروجه على الصلت بن مالك بغير حق، وَكُلّ مخالف للمسلمين بقول أو فعل.

وقال أَبو عبد الله: إن حسان بن ثابت هجا قتلة عثمان ولا يتولاه المسلمون.

(1) في (م): البهيسية.

(2) الحواري بن عبد الله الحداني السلوتي (ت: 278 هـ): قائد عالم من سلوت بمحلة عُمان. خرج على الإمام الصلت بن مالك (حكم: 237 - 272 هـ) لعزله. وأحد قادة راشد بن النضر في وقعة الروضة سنة 275 هـ. خرج على الإمام عزان بن تميم، وعقد له أنصاره الإمامة بصحار بعد مقتل موسى بن موسى، فجهز لهم الإمام عزان جيشًا فقتل بالقاع. من الأبناء العالم الفضل بن الحواري. انظر: معجم أعلام إباضية المشرق، (ن. ت).

خلف