كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٨

348

كتاب

الجزء الثالث

مقالتين، وفي الإرادة الموجبة على قولين، وفي الرؤيا على أربع مقالات، وفي الذي يرى في المراءات وهو أربعة أصناف، وفي عذاب القبر على قولين، وفي الْحَقِّ على قولين، وفي حركات أهل الْجَنَّة على خمس مقالات، /247/ وفي الجن هل يدخلون في الإنس أم لا؟ عَلَى ثلاث مقالات، وفي الجنّ أمكلفون أم لا؟ عَلَى مقالتين، وفي وسواس الشيطان على مقالتين، ا وفي الشياطين هل يعلمون ما في القلب أم لا؟ على ثلاث مقالات، وفي الملائكة أمأمورون أم لا؟ على مقالتين، وفي انقضاض الكواكب على مقالتين، والمقالات أكثر من هذا ولها كتب بتفسير اختلافها وأسماء كُلّ ذي قول منها إن شاء الله.

أصحاب الأهواء

فصل (1): [في تسمية أهل الأهواء]

قال الشعبي: ما ذكر الله لهوى في القرآن إلا ذمه، كقوله تعالى: وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَنهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ} (القصص: 50)، وَاتَّبَعَ هَوَنهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} (الكهف: (28)، ومثله كثير في القرآن، ولم نجد الهوى يوضع إلا في الشر لا في الخير، إِنَّمَا يقال في الخير: الإرادة والنية، وفي الشر بالهوى، وبهذا سُمِّيت البدع بالأهواء؛ لأنَّه لا مذهب خير فيها؛ لأنَّها إِنَّمَا

هي

شهوات.

وقيل: قال رجل لابن عبّاس: الحمد لله الذي جعل هواي على هواك؛

يمرّ بالثاني على جهة الطفرة انظر: القاموس المحيط، (طفر). الأشعري: مقالات الإسلاميين، 1/ 61، 321. التفتازاني: شرح المقاصد في علم الكلام ج 1/ص 298. (1) في (م): آخر.