الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٣مقدّمة التحقيق
163
15 - ترجمنا للأعلام الإباضيَّة كلّها بلا استثناء، سواء اشتهرت أسماؤهم أم لم تشتهر؛ لندرة وجودهم في كثير من المصادر الأخرى، وقد اعتمدنا في ترجمتها عَلَى كتب تراجم الإباضية، كمعجم أعلام إباضية المغرب، وأعلام إباضيَّة المشرق من إنجاز مجموعة باحثين، وتحفة الأعيان للسالمي، وإتحاف الأعيان للبطاشي، والعُمانيون في بيان الشرع للسعدي، وغيرها من كتب المعاجم والتراث المختلفة، كما نشير إلى من لم نستطع التعرُّف عليه.
16 - لا تكاد الأبيات تخلو من التصحيف والتحريف ولم نستطع ضبطها إلَّا من خلال المعاجم، ونعزوها إلى قائليها مع ذكر بحورها ومصادرها وضبطناها من خلال الكتب المنقولة منها عندما تكون موافقة لها، وإذا لم نجد لفظ المؤلّف نشير إلى الألفاظ التي وجدناها. كما تجب الإشارة هنا أيضًا إلى أنَّ كتاب الضياء نفسه يُمكن أن يكون مصدرًا من مصادر اللغة التي تنسب الأبيات إلى أصحابها، وتذكر روايات غير موجودة في غيره من المصادر المتوفّرة.
17 - شرحنا الكلمات الغامضة من كتب اللغة والمعاجم والأدب التي ينقل منها المؤلف كثيرًا، ككتاب العين للفراهيدي (170 هـ)، والجمهرة لابن دريد (321 هـ)، وتهذيب اللغة للأزهري (370 هـ)، والمحيط لابن عبّاد (385 هـ)، ومقاييس اللغة لابن فارس (395 هـ)، والمحكم لابن سيده (458 هـ)، وأساس البلاغة للزمخشري (538 هـ)، … وغيرها من كتب الغريب لابن سلام وابن قتيبة، والكتب المتأخرة کلسان العرب لابن منظور (711 هـ)، والقاموس للفيروزآبادي (817 هـ) وتاج العروس للزبيدي (1205 هـ)، والمعجم الوسيط … وغيرها من الكتب المختلفة.