كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

كتاب

162

الجزء الأول

10 ـ أضفنا بعض الكلمات والعبارات لتوضيح المعنى، ووضعناها بين معقوفين، كما حاولنا تقويم كثير من النصوص، من خلال المصادر

والمراجع التي اعتمدها المؤلف مع الإشارة إليها.

11 - أحيانا نخرج بعض النصوص والألفاظ من مصادر لاحقة إذا لم السوابق؛ لضبط معانيها المشوَّهة، أو للتثبت من النص

12

أحيانًا.

12 - وضعنا الألفاظ والمصطلحات التي شرحها المصنف بين قوسين، أو بين عارضتين أحيانًا.

13 - الكتاب يخلو من عنونة المسائل والفصول فاجتهدنا في عنونتها بحسب محتواها، وجعلناها بين معقوفين، مع المعاناة الشديدة في عنونة بعضها لتعدد مواضيعها وتكرارها وتعلّق بعض المسائل بآخر ما قبلها، فنقول لو ضُمَّت إليها لكان أفضل حتّى تنزل

مكانها.

14 - ترجمنا لأغلب الأعلام المذكورين في المتن وتركنا بعض المشهورين، وأمَّا غير المشهورين فكان اعتمادنا على كتاب «الأعلام» لخير الدين الزركلي، أو كتب التراجم والرجال الأخرى، وقد تركنا بعض الرواة الذين جرَّحهم المؤلّف أو عدلَهم. وأمَّا ما يذكره المؤلّف من أعلام بذكر كنيته أو اسمه من غير إشارة إلى ما يَدُلُّ عليه لا نُخرجه إلَّا إذا ترجّح لدينا اسمه، فنجتهد في تحديده أو نقول: «لعله فلان أو … »، وإذا أشكل علينا ذَلِكَ فلا نشير إليه أصلًا، وكذلك نفعل مع بعض الأعلام الذين لم نجد من ترجم لهم.

١٦٢ / ١١٬٢٣٨