كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

17

0

كتاب

الجزء الأول

سم الله الرحمزاه

يحدث حكوبا في ينخه بقول انه وجد مكتوبا في تخترع الى المنذر والتر له بالنوم عارف متها انا في هذا الحرة وناوي قطع كثيرا بها و وحدت ايضا ان هلات و تصاحب الجار ان کا صباح القلوب التي اكرم مافيه معلم وحوادث تميبيه بالضيا الذكر فيه هدي والعمى ومبادرة ستي به جا و مرقة له ومنفد مراصد والكره اهواة حالما يروحون من الهوى فيوم مجي ومرارة الأعدار من الدنيا بعايدة عند مدت و كفر المر في الكذب وكل مسل فضل في جواهر الادير والبا في والده بالفعل أنا المعروفة مابعد الما لعلمافظ مكتبة المارينى على أيام البردة والعلم عى على أقدام والخفية الم بين الالم علما نعال العلمية و الانس والعم محسن نے دنيا و حين والملاير ديك والم وتبعث والمال در تابوتصور و الماك دافته برايم ملك والعلم الفع ذخرا فى العام تراهم وارد د کر يا دوست والعلماح انصار ما ملك والخيانات وفات غير معقت والمالجوع لاهل العلم مسبح لهم مقيدة و اللعب لال العامة في اعداد ادامه دارد و جالة وان يكونور اربابا عماعملوا الخير هم مرارة غوشة العروس الموكورت فطاعة الله العمل و حافظة مالم على باريكا وى والتربيب

زما بر بل ادت اعلانا الله مريع في ذلك عمرى علمى علماء

والعرق يراني انه حان ما التي وحدها والحمد لسب

بانه وان لما بعضى وكذلك النافارا لما ياتي و هو طرفه و از ما مضى الدليل على ذلك ان تعال الدراجات الله والفتح الحجز الاوامر كائن الفضاء تاليف السم والمندر سلمة رمسلم العيار الي ارى العرق المدينة تجار صلى اله على سيدنا محمدالنبي وآله وسلم و برف و كردم و هو حسبي ونعم الوكله

الله الرحمن الرحيم

الحمد تد الذي ادركه الأعبر موجوداه لا نصفه الالكت محدوداه ولا نكعد الحمد الفكر معبد و راه ولالا الخليفة والنا ولامولوداه احمد عاند والاء به والسكر على حشر قسمه وبلا بده و محمد الري و عود بعد يد وما وحده خالفا واعجب صيفا واعيك برازجاه واند به تحقات واسيان لا اله الا هو الاق ابلا غاية والاخر لا نهاية.

الصفحة الأولى من النسخة (س) رقم 769 من الجزء الأول

وحدة الحاشية من

الصوت ولا المعروف شحنات من الاشيا الما كانت فقد اضطر الي ذاك واضطر فعل والحديث فعل

تاويل العمل الحداث واد افعا فهو قديم قائما هو الحدث وهو قديم المتميز وتقتدي هم وتجمع فقد كمي الموتة وماترك الأول وكانه ثم الحوالاول بعون الدنمارك

ياك تعال الطرف الثاني ماعوزير الصفات حور و محارا جايزان بعالم نراقيه

او را مندس سالم بده و تمام نيمه مون اور بقربه مطرح بالد المرين القصر

معمار وحيد في الاورام العلاج الامر بالمعروف والنهي عن المبكر لا يستند الى الاجر الامر

المعبر والصلاة والسلام على التي لم صلى ال عليكم

مورين احمد و اف على معد که امر و هو خاراه برودي

واعد کل عالم العالم يدعوكم م محتر او متر و الشكلالي البيروين

ربانى الاخلا فر و فر الرسم الى الزهد ومن الكبر الى التواضع ومن العراق الى التشييده وقال عيني عل السلام با عمل الموتصومونوس مدفون ولا يفعلون نور ما لا تعلون فاتوما تحكم مونوز القول والاماني

دهلونا هوي و ما نعنى لكم ان شهوا جلود کم و قلوبکم دانسته خوا فوريكم ان تكونون کا لمحل خرج منه الرقي وسعى فيه الحاله كد الكاتم تحر جوز الحكم ميرا فواهكم وسيقى العسل في صدوركم يا عبيد الدنيا كيف يدرك الاخرة فى مر الدنيا شهوته ولا نقطه دہ کو اقول لكم ان قلوبكم منك وراعمالكم علم الدنيا و التكم

ملاح الاخر فالي الناتر الحر منكم

هم تدعون اهل الدنيا ليتركوها لكم

مع المزيج فوق طريه وجوده و حشر مظم كذا لا يعني عنكم

م نوشكل الديار الحكم ة مظلمة يا عبيد الدنيا لا كعبيد انقباوي تلكم

يكم سوا لما لكمه وعلامات الاخرى ان يكون المريما يا مرد اور عامل

الصفحة الأخيرة من النسخة (س) رقم 769

من الجزء الأول

ا اذنا الله من ربع ومن زلل ه عمرى يعلمني علما وحلم بي لحله اعاذنا حماني الله تمت الابيات التي وجلة هنا والحمد لله رب العالمين والفرق بين إن وأن فان لمايانى وان لما يمنيه وكن لك اذا فاز الما ياتي وهو ظرف وان ظرف لما يعنيه الدليل على ذلك قوله تعالى إذا جاء نصر الله والفتح والجزء الاول وكتاب الضيا نالت الشيخ الى المنذر سله في سلام العمان المحاري العربي بدينة صحار وصلى الله علي سورنا محمد و على اله وصحبه وما سليمال حاد الرحمن الرحيم الحمدلله الذي لا كر ركز الاعين موجوداه ولا تصفه الالسن محدودات ولا تكبيه المحكومت د وداه ولا لغرف الخليقة والداولا مولوداه احمد على نعمه والايه و واشكر على جس قسمه و پل ايده و اعود به مرنقمه و ابتلائه محمد الر حمل وعود ابعد برو وارحك خالتاه واحبك صادقا واعبد رازقاه وان كان عليه واثناه واستعين به محتقاه واشهد ان لا اله الاخر بلاغاية، والاخر لانهايه و الذي قدر ناحر التقديره ودبرنا حسن التدبيره وملك الاشياشهر عليها قديره وعلمها جملة نهر

بها خبيره الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصيرة واشهد ان محمداً عبد النبي ورسوله الامي وحبيبه الثاني الصفى الرسله بالقرار المربع ال الامام الكامل

والبيان الجلي والبرهان النبوي، فاوضح به المتجده وادار به الحجه و على باخته رشونه و ووصلته رسالته، وهدى به فر الضلالد وبصير من الجهالده فلم يزل لله طايعاه ويبا من صادعاه والله داعياه ولامته ها دياه وعن المحامي ناهياة وبها أمري مبصراه وبالجنة مبشراه. وف النار محذراه حتى قبضه الله الله صلى الله عليده را مره قد ظهر ونور الدين قد بهره وعز الاسلام قد قهره والشرك منقعه والشكري منقوع والمو متبع والقول مستمع و صلى الله عليه وعلى ابن الانقيا

بغيره فالعجز حال فيه وماحل للعجز فيه فقلا ضطر الى ذلك واضطر فعل والحدث فعل لا محال ان يقول قابل فعل قديم لا تاويل الفعل احداث وإذا فعل فير قديم قايما يقول احدث وهو قديم هذا مثل انقضى على الالوان بالحدث منعتهم بقول المسلمين وتقتدي بهم وتتبع فقد كفى المونة وما ترك الاول للاخر حجة فعلينا ان نقتدي بسلفنا رحمهم الله والسلا وبركاته ثم الجزء الاول بعون الله تبارك

ووجدت مكتوبا خاتمة الكتاب في خره منقولا مرحط الشيخ العام الورع سعد عمر راجلب الى على مقادر حمد الله وهوت اذا روي عرجا بدر عبدالله عن النبي صلى الله عليه و الاتجلسوا عند كل عالم الاعالم يدعوكم في شمس الى خمس فراشكر الواليقين وفق الربا الى الاخلاص ومن الزبية الالزهده ومالكبر إلى التواضع، ووالعداوة الى النصيحة، وقال عيسي عليہ السلام يا علماء السوء الصومون ويتصدقون ولا تفعلون کا تؤمرون و تدرسون مالا تعامون واسوما تحلمون تتربون القول والأماني وتعملون بالحور و ما يغني عنكم ان تنخوا جو دام و قلوبكم نجد در سه بخواقوال لكم ان تكونون كالمتخار خرج منه الدقيت وتبقى فيه الخالد لعل النخاله كلك

الصفحة الأولى من النسخة (ت)

من الجزء الأول

الصفحة الأخيرة من النسخة (ت) من الجزء الأول

١٧٠ / ١١٬٢٣٨