كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧١

الصور الأولى والأخيرة للنسخ المخطوطة المعتمدة

ما كور من الا

جايز ان يقال المرسول الله تعالى سمعا وهى صفه ندانه و جائز ليزا وهي صفا دات و المعني مانه عالم لان العالم مالشي تعبير يہ وقد يكو ذلك ان المبصرات او أوجدت كان متحدالها كما غنينا لو وضعنا له بابه لمنزل منعا ان المسموعات اذا كان سامحالهان والوصيف له تعال امانه راي قل تعرف على وجهين فاحدهما ان يوصف بذالك و يعني به انه عالم بعا هذا المعني حانوان فقال لمنزل رانا علي معني لمنزل عالما اذا كانت الروية في اللغه علمان والوجه الاقران يعف به انه مبح المعدات فلا كوز مر هذا الوجه ان يقال لمنزل راسيا كما لمركزان تقال لمنزل منجول لان المجرى المدرك لا يكون مرتبا الا وهو موجوده و جايران کوخت مانه لمر مزل قاهرا ولم يزل قاهر الاشا قبل ان تكلمها لأنه لم تزل هوزر مقتد را عليها و اره على مالم يوجد هو قمره لذلك، وجابران نيو صف بانه لمنزل با فيا و معني با وانه كا من بغير حدوث وكل ثاني

بغير حدوث مواجب ان نوصت باق علما كان اللہ تعالي تم مرتك موجوداً لغير موجود وجب الله لمنزل مافيان و جاتو کم نزل فودان منتظر دار و حايران يوصف ما نه قريب من اغلو والوصف له تعالے ممالک کے چلے جهه التوسع والمراديه انه عالم بنا وباعمالنا وانه سامع لقول أغان وراي لاعمالهم وانه لاسترسيد ومهم والاحجاب والا مسافة فلما کان علا ذلك قبل في سعد اللغه انه قريب منا اذ كان لا يشاهد اعمالنا احد من المحلواقين الامن كان منا قريباه مسلم فان قال فايل خبروني من تقرب العباد الى الله تعالى بالطاعات اهر عندكم مجازا أو حفصہ قبل له بل مجاز و توسع ومعناه طلب المحبة والكرامه منه وانما قيل لذلك تعرب لانا في الشياهيب ادا حياتنا

الصفحة الأولى من النسخة (ز) رقم 1129 من الجزء الثاني

219

واكار والروجات وال ولاد و المماليك والجهاد في سبلان ب الديما والأموال. ب الزياد شرف نحمر وقد في المحسناء وجود الامهات والبنات والإخوات ولجدات والعمات وتعالات ودوات المحارم من الرضاع والنسب، وكن لكن المبتد و الدم ولهم الخبر بر وجمية الجاز كليا والبربرا و ووفا المكنال والميرا و غير ذلك مما هومي معناہ محاصرہ اللہ تعالي دور شول وجب العمل اللہ عليہ کال دلک به او مرکب شي منه فان حضر وقته ولزم وجود اور کب من محطو رفته لم يسع جمله ولا فعله على علم و اخطا ولوم العمل به على هامون إلا

الميتة والدم ولي كوبر وشرب احمر فانه معدور فاعله. حالى الاصطرار عمر باع ولا عاد وهذه جمله تدل على غيرها من قدير معانيها وأمعن التطرفيها والتوفيق بالله عز وجل

دم وصلى الله

تم اجر و الثاني مركتاب المياه ويتلون الحر و الثالثيان في سي هو الأصول والواجب على قرارداد شاللہ نے شي والاصول باس الفقدان يعرف اصول الفق وكان الواع مربح هد الكحة المبارك نهار يوم الثنايا يا من بكره سبع وحمد ين کي

ورسونه حل مناظرها الصلاح والسلام على تلك الكلهم فصلي

م اللہ العبد السير بر تعالى الراجحي محمد في القدس عمر ما عندالله در عربي معد سادہ انفسہ جائو اب اللہ تعالي وجونا و عقابه حال الاحمد الماعليه وير کا سلات سو قبل ما

الصفحة الأخيرة من النسخة (ز) رقم 1129

من الجزء الثاني

171

ات بي بي خر الماظة اما ابر و به حكم عن وان ا ہے اور امير بلغته و قراني اصل مقدمة العلوم الفرح تجده) والواجب على مزار اد التفقدان بعرف اصول الفقه واجمل. بنائى على اصول صحيحة لتحميل كل حكم في ومنعد ويكرموا السنه والشبات على مزيد ولك بيان أولد والاحتجاجات الواقعة

إنما سمي البله دليلا ولا الدليل علة والى عالم اليوم س جهاني دلاع انه ما بر او مع العدو اطباق حق المتن

ان ابو محمد إلى راية الموارد مشفى الحانا ريما

الحرام منهم واد المريديري المالية ما وضعوا الاله شهرها ونقلوا الحجر الا فرجتها تتلوها اسکتا والله تعالى اس الماني بر يختار اياهم مارينا الر بننا اول ما اقره والله على عيال المعرفة وارا المسند الجني لأن ما أبزرك الملاذ والشائع اربيل ے کال کے اول احمد العم اقدر اعلان ايوان بناتي

يغرو

الصفحة الثالثة من النسخة (ص) رقم 1128 من الجزء الثالث

واختلفوا في دفع الزكاه الى الجوارح فقال فوم دفعها اليهم خرى وقال قوم اذا مر ا انسان على عسكر الخوارج ولا عاش به فلم يجبها فرن كانه وهذا امرى هند و گاه مانده وقال ابو عبيد الذي اختان في أمر الحوارح ان تكون علي من اخذ و الهند لإعاده وانكر ذلك بعضهم وقال إمعنى لقول إلى عبيده ثم الى الثالث مركتاب الصباحي الواحة والبراء وفي معرفة العرق وتشبع قول المخالفين بالنظام الفيس

واهل القبلة والرد عليهم بالنصايح

سلم تسلم العربي الصحاري حمد لله تعالى

علي ندي لافا لله ع و حال و شدي

ليك

ل الاعدى النصافي لسعد و ستاره العام خالي سلمان سعد الدها

2 يوم النسل

ان ملي شهر سيع) الا دوستو

TET

الصفحة الأخيرة من النسخة (ص) رقم 1128

من الجزء الثالث

١٧١ / ١١٬٢٣٨