الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩١191
(1)
[تقريظ الضياء]
وجدت مكتوبًا في نسخة يقول: إنه وجد مكتوبًا في نسختين بخط أبي المنذر وليس له تأليف غيرهما يتلوهما، وقد نسختها أنا في هذا الجزء، ويتلوه قطع كثير أيضًا، ووجدت أيضا أن هذا الشعر لصاحب الكتاب. هذا كتاب ضياء في القلوب أخي أكرم بما فيه من علم ومن أدب سميته بالضيا إذ كان فيه هدى من العمى وضيا من ظلمة العطب خصصت نفسي به حبًا ومعرفة له وصنفته من أصدق الكتب أهواه حبًا لما فيه وحق له مني الهوى فهو من همي ومن أربي لا أعدلن هذه الدنيا بفائدة منه صدقت وكفر المرء في الكذب فكل مسألة في العلم أفضل من جواهر الأرض والياقوت والذهب تبا لعقل رأى مالا كمعرفة ما يعدل المال علما قط مكتسب (3)
(1) هذا الجزء قورن من نسختين، الأولى أصلية بمكتبة السيد محمد بن البوسعيدي تحت رقم 769 والمرموز لها بالنسخة (س)، والثانية نسخت منها لأهل المغرب رمزنا لها بالنسخة (ت)، وقد اعتمدنا (س) كأصل وما أضفناه من النسخة (ت) نضعة بين عمودين هكذا: ..... (2) هذه القصيدة قارناها من الصفحة 3 بعد سرد أبواب المسمى بـ «الجزء العاشر من الضياء والقاضي والدعاوي والأحكام تأليف الشيخ سلمة بن مسلم في مخطوطة التراث (أ) رقم 535، المنسوخة بتاريخ: 1087/ 9 هـ. ويظهر من القصيدة أنها مضافة حديثًا من ناسخ آخر غير الكاتب للمخطوطة؛ لاختلاف الخطين، وكتب في مقدمتها بأعلى الصفحة 3: قال مؤلف الضياء في مدح كتابه هذا وبيانه شعرًا». (3) كذا في (س)، وأشار إلى نسخة فقال: «خ من سبب». وفي (ت): «علما صح في سبب».