الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٢192
(1)
(2)
كتاب
الجزء الأول
المال يفنى على الأيام كثرته والعلم يبقى على الأيام والحقب والعلم يقضي على الأموال محتكمًا وما على العلم حكم
قط للنشب
والعلم ينجيك في دنيا وآخرة والمال يرديك في إثم وفي تعب والمال فيه حساب لو تصوره ذو المال ود افتقارًا
هم
يوم
منقلب
والعلم أنفع ذُخرا في المعاد غدًا نعم وأرفع ذكرًا نال ذو حسب والعلم تاج افتخار ما عملت به والحلم تاج وقار) غير مغتصب ذو المال (2) طوع لأهل العلم متبع لهم ومفتقر في الجد واللعب لا فخر إلا لأهل العلم إنَّهم الهداة إذا ما حاز ذو طلب كادوا يكونون (3) أربابًا بما عملوا لغيرهم قيل من عجم ومن عرب من لم يكن عالما لم يدر خالقه حقا ولا الفرق بين الْحَقِّ والكذب فطاعة الله للمخلوق حافظة ما لم يحل بارتكاب النهي والريب الموت أيسر في الدنيا بلا كذب لجاهل فاجر ماش بلا أدب أعاذنا الله من زيغ ومن زلل عُمرِي، وعلمني علما وعلم بي (4)
(ت): افتخار.
(ت): والعلم.
(3) في (ت): «وإن يكونون».
(4) في النسختين: زيادة: «لعله: أعاذنا حماني الله. تَمَّت الأبيات التي وجدتها، والحمد لله ربّ العالمين. الفرق بين إنَّ وأنَّ: فإنَّ لِما يأتي، وأنَّ لِما يمضي، وكذلك إذا [وإذ]، فإذا لما يأتي وهو ظرف، وإذ ظرف لما يمضي، الدليل على ذلك قوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ (النصر: 1)».