كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٢٤

424

كتاب

الجزء الرابع

فَلَمَّا

خرج الأحنف بعثَ معاوية إلى يزيد بمائتي ألف درهم، فبعث يزيد إلى الأحنف بنصف ذلك.

قال: قبلة الولد [من] الوالد الرأس، وقبلة الولد من أمه الخد، وقبلة الأخ الأخت العنق).

وقال علي: قبلة الولد رحمة، وقبلة المرأة شهوة، /312/ وقبلة الوالدين عبادة، وقبلة الأخ أخاه دين. وقال تقبيل يَدِ الإمام العادل عبادة. وقال: [تقبيل] (2) يد الوالدين إحدى السجدتين.

أبو الحسن حمد لله: عن رجل له ولد صغير قاعد في خدمة السلطان، ويخاف والده أن يلحقه من قِبَله غمّ؛ يجوز له أن يطرحه مكان واحد من إخوته في القيد أم لا؟ قال: ليس له أن يظلمه وإن كان ظالمًا لنفسه في خدمة السلطان. قلت: إِنَّمَا فعل ذلك وطرحه في الحبس والقيد لخوفه أن يلحقه من قبله

الغم؟ قال: الغمّ يختلف فليس له ظلمه من قبل وجوب الحق عليه لهم. وعن امرأة دفعت إلى ولدها مالا وهو صبي، فانتزعت منه المال بعد ذلك؛ يجوز لها أم لا؟ الجواب: قد قيل: إن عطيَّة الوالدة تثبت عليها وليس لها انتزاعه بعد ذلك.

فيه (3).

ومن كتاب الأصول: وإذا سأل المسلم عن رجل فلا يسعه أن يكتم علمه

(1) في (أ) و (ب) العين. ولعل الصواب ما أثبتنا من بهجة المجالس، 127/ 1 (ش).

(2) الزيادة من بهجة المجالس، 57/ 1 (ش).

(3) جاءت هذه المسألة في جامع ابن جعفر (153/ 1) بلفظ: «وإذا سئل رجل عن مسلم له

ولاية؛ فقيل: لا أن يسعه

يكتم

علمه فيه».