الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٦٣باب 38: في الحياء
463
لابن حازم
وإنِّي ليثنيني عن الجهل والخنا وعن شتم ذي القُربى خلائق أربع /331/
حياة وإسلام وتقوى وأنَّني كريم، ومثلي قد يُضرُّ وينفعُ
آخر:
و (1)
إذا لم تخش عاقبة الليالي ولم تَسْتَح فافعل ما تشاء فلا والله ما في العيش خير ولا الدنيا إذا ذهب الحياء (2)
آخر:
إِذَا لَمْ تَصُنُ عِرْضًا وَلَمْ تَخْشَ خَالِقًا
ولم تخش مخلوقًا فمَا شِئْتَ فافْعَل"
(3)
وقيل: إن آخر التوراة: يا ابن آدم إذا لم تستح فافعل ما تشاء)،
والله أعلم.
(1) البيتان من الطويل لمحمد بن حازم في ديوانه. انظر: الموسوعة الشعرية. أسامة لباب الآداب، 83.
منقذ
(2) البيتان من الوافر ينسب لأبي تمام في ديوانه (الموسوعة الشعرية) بتقديم البيت الثاني على الأول، ونسبه ابن عبد البر إلى حبيب بن أوس بهجة المجالس، 276/ 1)، وقد ذكره بهذا اللفظ والترتيب: أسامة بن منقذ في لباب الآداب (ص 83) ولم ينسبه.
(3) البيت من الطويل ينسب لأبي دلف العجلي بلفظ: «فاصنع بدل «فافعل». انظر: ابن عبد البر: بهجة المجالس وأنس المجالس، ص 276 (ش).
(4) في (أ) و (ب): + «في نسخة: ما شئت».