الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٦216
كتاب
الجزء الأول
وقيل: في قوله تعالى: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) (مريم: 65): هل شَيْء تعلم له في السهل والجبل والبَرِّ، والبحر، والمشرق والمغرب (1) أحدًا اسمه الله غير الله لا إله إلا هو؟
وقيل: اسم الله الأعظم: يا ذا الجلال والإكرام. وقيل: يا حي يا قيوم. أبي بن كعب قال: الأسماء بمعنى ربوبية الرب ل. قال: واسمه جميع الذي هو اسمه: الله.
وقال جابر بن زيد (2): اسم الله الأعظم هو: الله؛ ألا ترى أَنَّهُ به يُبدأ. زيد (2): وتفسير بنيمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} في الإعراب قد ذكرته في باب
(3)
التوحيد (3) - إن شاء الله -
(1) في (ت) والشرق والغرب.
(2) جابر بن زيد اليحمدي الأزدي، أبو الشعثاء (ولد 21 هـ ـ ت 93 هـ): إمام عالم محدث فقيه من كبار التابعين، ولد في «فرق من ولاية نزوى بعُمان. تلقى العلم بالبصرة ومكة عن الصحابة، وروي عنه قولته: «لقيت سبعين من أهل بدر فحويت ما عندهم إلا البحر ابن عباس». له آثار جليلة من أحاديث وروايات انظر ابن سعد: الطبقات الكبرى، 179/ 7 - 180. الدرجيني: الطبقات، 213/ 2 - 214؛ الراشدي: الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة وفقهه: ص (3) انظر: «باب في التوحيد من الجزء الآتي، ص مخ 121.
37 - 40