كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٢٨

528

كتاب

الجزء الرابع

«ليس الخبر كالمعاينة» (1).

لا يُلدغ المؤمنُ من جُحرٍ [واحد] مرَّتين» (2).

«الآن حَمِيَ الوَطِيس» (3).

«ابْدَأَ بِمَنْ تَعُولُ»).

الشديدُ مَن غَلَب نَفسه» (5).

الشاهد

يرى ما لا يرى الغائب» (6).

«المجالس بالأمانة»).

«سَاقي القوم آخرُهم ريَّا»). «المسلم مرآة أخيه» (9).

(1) رواه أحمد عن ابن عبّاس بلفظه ر 1842. وابن حبان، مثله، ذكر السبب الذي من أجله ألقى موسى الألواح، ر 6213.

(2) رواه البخاري عن أبي هريرة بلفظه باب لا يلدغ المؤمن من مرتين، ر 5782. ومسلم، مثله، باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، ر 2998.

(3) رواه مسلم عن العباس بن عبد المطلب بلفظ: «هذا حين حمي الوطيس»، باب في غزوة حنين، ر 1775. والبزار عن العبَّاس بلفظه، ر 1301.

(4) رواه أبو داود، عن أبي هريرة بلفظه، باب الرخصة في ذَلِكَ، ر 1677، 129/ 2. والحاكم، مثله، ر 1509، 574/ 1

(5) رواه النسائي في الكبرى، عن أبي هريرة بلفظه، وهو جزء من حديث: «ليس الشديد من غلب … »، ر 10229. وابن حبان مثله، ذكر الإخبار بأن الشديد الذي غلب نفسه … ، ر 717.

(6) رواه أحمد عن علي بن أبي طالب بلفظه، ر 628. والبزار مثله، ر 634. (7) رواه أبو داود عن جابر بن عبد الله بلفظه وزيادة في كتاب الأدب، ر 4871. وأحمد، مثله، ر 15070. والبيهقي، مثله، ر 21694.

(8) سبق تخريجه في هذا الجزء. (9) رواه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ: «إن أحدكم مرآة أخيه»، باب ما جاء شفقة في المسلم على المسلم، ر 1929. والبخاري في الأدب المفرد، عن أبي هريرة بلفظ: «المؤمن مرآة أخيه»، باب المسلم مرآة أخيه، ر 238.