الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٢٩باب 44: ما روي من كلام النبي: الذي لم يسبقه إليه أحد
تركُ الشرِّ صَدَقَةٌ (1).
البلاء موكَّل بالمنطق» (2).
الغِنَى غِنَى النفس» (3). «أَيُّ (4) دَاءٍ أَدْوَأُ مِنْ الْبُخْل» ()
«الأعمالُ بالنِّيَّات».
«الحياء خير كلّه».
«سيّد القوم خادمهم» (6)
«أعجلُ الشرّ عقوبة البغى
529
(1) رواه البخاري عن أبي بردة بلفظ: «وليمسك عن الشر فإنها له صدقة»، باب على كل مسلم صدقة فمن لم يجد فليعمل بالمعروف (1376. ومسلم، مثله، باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف، ر 1008.
(2) رواه البيهقي في شعبه، عن أنس وأبي الدرداء، بلفظ: «البلاء موكل بالقول»، ر 4948، 4949. والقضاعي في مسند الشهاب، عن حذيفة وعلي بلفظه البلاء موكل بالنطق، ر 227، 228. (3) رواه البخاري عن أبي هريرة بلفظه، وهو جزء من حديث: «ليس الغنى عن كثرة العرض … »، باب الغنى غنى النفس، ر 6081. ومسلم، مثله باب ليس الغنى عن كثرة العرض، ر 1051.
(4) في النسخ: لا، والتصويب من كتب السنة.
(5) رواه البخاري عن جابر بلفظه وزيادة، باب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين، ر 2904. وأحمد، مثله، ر 13782.
(6) أخرجه السخاوي عن أبي عبدالرحمن السلمي في آداب الصحبة بلفظه، قال: وفي سنده ضعف وانقطاع، ورواه ابن عساكر في ترجمة المأمون من تاريخه. وعند الخطيب من وجه آخر عن ابن عباس مرفوعًا. وأبو نعيم في ترجمة إبراهيم بن أدهم من الحلية بسند ضعيف جدًا مع انقطاعه أيضًا من حديث أنس مرفوعًا. وغيرهم. انظر: المقاصد الحسنة، 133/ 1 (ش).
(7) رواه ابن ماجة عن عائشة بلفظ: «وأسرع الشر … باب البغي ر 4212. والبيهقي عن أبي هريرة بمعناه، وعن محكول مرسلًا بلفظه، 35/ 10.