الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٣٠530
كتاب
«اليمين الفاجرةُ تَترُكُ الديارَ بَلاقِعَ»). «إذا أتاكم كَريمُ قَومٍ فَأكرموه).
كلُّ ذي نِعمةٍ محسودٌ»
(3)
«أبغ الرفيق قبل الطريق».
الجزء الرابع
الخيل في نواصيها الخيرُ [إلى
«عِدَةُ المؤمن كأخذ باليد». ليس منا غشنا (7).
من
«المرء ذو الخديعة في النار).
يوم
القيامة]» (5).
(1) رواه البيهقي وهو تتمة للحديث السابق، وانظر أيضًا الطبراني في الأوسط، عن أبي هريرة
بمعناه، ر 1090.
(2) رواه ابن ماجه عن ابن عمر بلفظه، باب إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه، ر 3712. والطبراني في الكبير، عن ابن عباس بلفظه، ر 11811.
(3) رواه الطبراني في الكبير، عن معاذ بن جبل بلفظه، ر 183. والبيهقي في شعبه مثله،
ر 6655.
(4) رواه الطبراني في الكبير، عن رافع بن خديج بلفظ: «التمسوا الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق»، ر 4379. والقضاعي في مسند الشهاب مثله، التمسوا الجار قبل شراء الدار،
ر 709.
القيامة،
(5) رواه البخاري عن ابن عمر بلفظه، باب الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم ر 2694. ومسلم، مثله، باب الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، ر 1871. (6) رواه الديلمي عن علي بلفظ: «عدة المؤمن دين وعدة المؤمن كالأخذ باليد»، ر 4112. وانظر العجلوني: كشف الخفاء، ر 1719، 74/ 2. (7) رواه الربيع عن جابر بن زيد مرسلًا بلفظ: «من غشنا فليس منا»، الأخبار المقاطيع عن جابر بن زيد، ر 970. ومسلم، عن أبي هريرة مثله، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم «من غشنا فليس
منا»، ر 101.
(8) رواه البخاري عن ابن أبي أوفى بلفظ: «الخديعة في النار»، باب النجش ومن ذلك البيع، 753/ 2. انظر فتح الباري، 356/ 4.
قال: لا يجوز