كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٣٣

باب 44: ما روي من كلام النبي: الذي لم يسبقه إليه أحد

«الصحة والفراغ نعمتان»).

(2)

الرجلُ أحقُّ بصدرٍ مجلسه» (2). «أحثُوا في وجوه المداحين التراب» (3).

مَا نَقصَ مَالٌ مِن صَدَقَةٍ» (4).

المسلمون عِندَ شُروطِهِم» (5). /374/

«لو تَكَاشَفْتُم مَا تَدافَنتُم».

الْجَنَّةُ تَحتَ أقدام الأمَّهاتِ».

انصر أخاكَ ظَالِمًا أو مظلومًا (8).

533

(1) رواه البخاري عن ابن عباس بلفظ: «نعمتان مغبون … الصحة والفراغ»، باب ما جاء في الصحة والفراغ ر 6049. والترمذي، مثله باب الصحة والفراغ، ر 2304.

(2) رواه أبو داود عن أبي هريرة بمعناه، باب إذا قام من مجلس ثم رجع، ر 4853. والترمذي عن وهب بن حذيفة بمعناه، باب ما جاء إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق

به، ر 2751.

(3) رواه أحمد عن المقداد بن الأسود بلفظ قريب، 5/ 6. وأبو جعفر العقيلي: ضعفاء العقيلي، عن ابن عمر بلفظ، قريب ر 1503، 451/ 3.

(4) رواه مسلم، عن أبي هريرة بلفظه من حديث طويل، باب استحباب العفو والتواضع، ر 2588، 1/ 2001. وابن خزيمة في صحيحه مثله، ر 2438، 97/ 4. (5) رواه أبو داود عن أبي هريرة بلفظ: «المسلمون على»، باب في الصلح، ر 3594. والترمذي عن عمرو بن عوف المزني بلفظ قريب، باب ما ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلح بين الناس، ر 1352.

(6) ذكره العجلوني في كشف الخفاء من دون إسناد، ر 1342.

(7) رواه القضاعي في مسند الشهاب، عن أنس بلفظه الجنة تحت أقدام الأمهات، ر 119.

والديلمي

مثله، ر 2611.

(8) رواه البخاري عن أنس بلفظه باب أعن أخاك ظالمًا أو مظلومًا، ر 2311. والترمذي مثله،

ره 225.