كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٣٤

534

كتاب

الجزء الرابع

«يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا» (1).

«لا إيمانَ لِمَن لا أمانة له» (2).

المتعدّدي في الصدقة كمانعها» (3).

«الرؤيَا لأَوَّل عابر» (4).

«كَفَى بِالْمَوْتِ وَاعِظَّا»).

«لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ»).

«على المرء ردّ ما أخذَ حَتَّى يُؤدِّيه».

«اتَّقُوا دَعوة المظلومِ [فإِنَّها] فَلَيس [بَيْنَها وبينَ اللَّهِ] من دُونَها حِجَابٌ.

(1) رواه البخاري، عن أنس بلفظه، كتاب العلم، باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا، ر 69، 30/ 1. ومسلم، مثله، كتاب الجهاد والسير، باب في الأمر بالتيسير وترك التنفير ر 1734، 1359/ 3. (2) رواه أحمد عن أنس بن مالك بلفظه ر 12406. وابن أبي شيبة مثله، ما قالوا في صفة الإيمان، ر 30320.

(3) رواه الربيع عن ابن عباس بلفظ: لا صلاة لمانع الزكاة … والمتعدي فيها كمانعها»، باب الوعيد في منع الزكاة، ر 342. وأبو داود عن أنس بلفظه، باب في زكاة السائمة،

ر 1585.

(4) رواه ابن ماجه، عن أنس بن مالك بلفظه باب علام تعبر به الرؤيا، ر 3915. وأبو يعلى مثله، ر 4131.

(5) رواه ابن أبي عاصم كتاب الزهد، عن عمار بن ياسر بلفظه، 176/ 1. والبيهقي في الشعب، مثله، ر 10556، 353/ 7. (6) رواه أبو داود عن عمر بلفظه في النذور والأيمان، ر 3274، 3276. والنسائي عن عمرو بن شعيب عَن أَبِيه عَن جَدِّه، في الأيمان والنذور، ر 3808، 3828. وأحمد في

مسند عبد الله بن عمرو، ر 7178 …

(7) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.

(8) رواه البخاري عن ابن عباس بلفظ قريب باب الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم، ر 2316. ومسلم، مثله، باب الدعاء إلى الشهادين وشرائع الإسلام، ر 19.