كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٣٥

باب 44: ما روي من كلام النبي: الذي لم يسبقه إليه أحد

«المستشارُ مُؤتَمن» (1).

الإِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ» (2).

«سلوة طيّب النفس مِنَ النعيم. «حُسنُ الظَّنِّ مِنْ [حسن] العبادَةِ» (4). «احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ). الْوَلَدُ مَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ (6).

لا يَدخُلُ الْجَنَّةَ قَاطعُ رَحِم. «سَبقَكَ بهَا عُكَاشة» (8).

535

(1) رواه أبو داود عن أبي هريرة بلفظه، باب في المشورة، ر 5128. والترمذي مثله، باب إن المستشار مؤتمن ر 2822 (2) رواه أبو داود، عن أبي هريرة بلفظه وزيادة، باب في العدو يؤتى على غرة ويتشبه بهم، ر 2388. وأحمد، عن الزبير بلفظه، ر 1352، 1356.

(3) رواه ابن ماجه عن معاذ بن عبد الله بن حبيب عن أبيه عن عمه بلفظ: «وطيب النفس من النعيم»، ولم يرد لفظ: «سلوة»، كتاب التجارات، باب الحث على المكاسب، ر 2141. والطبراني في الكبير مثله، ر 33. (4) رواه أبو داود عن أبي هريرة بلفظ قريب، باب في حسن الظن، ر 4993. وأحمد مثله، ر 7943. (5) رواه البيهقي عن مُطَرِّف بن عَبدِ اللهِ بلفظه موقوفا، في كتاب الإقرار، ر 20918. وقد خرَّجه العجلوني مرفوعًا، وقال: بأنه أفرده بجزء للجمع بينه وبين آية يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ

:

الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}. (الحجرات (12). انظر: العجلوني: كشف الخفاء، 56/ 1 - 57. (6) رواه ابن ماجه من طريق يعلى العامري بلفظ قريب، في كتاب الأدب، ر 3666، 1209/ 2. والحاكم في مستدركه مثله، وزيادة، ر 5284، 335/ 3.

(7) رواه البخاري عن جبير بن مطعم بلفظه، دون ذكر: «رحم»، باب إثم القاطع، ر 5638. ومسلم عن جبير بن مطعم بلفظه، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها، ر 2556.

(8) رواه البخاري عن ابن عباس بلفظه، باب من اكتوى أو كوى غيره وفضل من لم يكو، ر 5378. ومسلم عن أبي هريرة بلفظه، باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير نجاسة ولا عذاب، ر 216.