كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٠١

باب 50: في التسليم والمخاطبة والدعاء والمكاتبة

عليك سلامُ الله قَيْسَ بنَ عَاصِمٍ ورَحْمَتُهُ ما شَاءَ أَنْ يَتَرَحَما (1)

وكذا في نوح الجن (2) على عمر رحمه الله:

601

عَلَيكَ سَلامٌ مِن أَميرِ وَبارَكَت يد الله في ذاكَ الأَديمِ الْمُمَزَّقِ) وقيل: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من أشراط الساعة إذا كانت التحيَّة على المعرفة» (4)

وهو قول الرجل: «السلام عليك يا فلان بإثبات الألف واللام، والله أعلم. رواية عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم سلَّم عليه () رجل في بعض سكك المدينة، [وقد خرج من غائط أو بول فسلّم عليه، فلم يردّ عليه حَتَّى ضرب بيده على الحائط وتيمم، ثُمَّ ردّ على الرجل السلام، وقال: «إنَّه لم يمنعني أن أرد السلام عليك إلّا أنّي لم أكن على طهر». وقال الرافع لهذا الخبر:

صدقات قومه. نزل البصرة وتوفي بها سنة 20 هـ، وكان له 32 ولدا. انظر: ابن قتيبة: المعارف، 68/ 1. ابن حجر تهذيب التهذيب، 399/ 8. (1) البيت من الطويل لعبدة بن الطبيب في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية. ابن قتيبة: الشعر والشعراء، 155/ 1. ابن عبد البر: بهجة المجالس، 239/ 1 (ش). (2) كذا في النسخ، وقد جاء في بعض كتب الأدب أَنَّ عمر بن الخطَّابِ لَمَّا مات ناحت عليه الجن. انظر: ابن قتيبة غريب الحديث، 298/ 1. الزمخشري: الفائق، 43/ 1 (ش). (3) البيت من الطويل، ينسب لحسان بن ثابت وللشماخ الذبياني في ديوانهما (الموسوع الشعرية)، كما ينسب لأخوي الشماخ هما جزء ومزرد ابنا ضرار. (4) رواه أحمد، عن الأسود بن يزيد عن ابن مسعود بلفظ: «إن من … »، ر 3557. والطبراني في الكبير، مثله بلفظه، ر 9336.

(5) في النسخ: «على» ولعل الصواب ما أثبتناه ليستقيم المعنى.

عة

(6) رواه أبو داود، عن ابن عمر بلفظ قريب، كتاب الطهارة، باب التيمم في الحضر، ر 282. والدارقطني، نحوه، كتاب الطهارة، باب التيمم، ر 585. وقد ذكر ابن خزيمة في صحيحه حيث قال: «قد يجوز أن يكون إنما كره ذلك إذ الذكر على طهر أفضل،

هذا تعليقًا جيدا في لا أن ذكر الله على غير طهر محرّم، إذ النبي صلى الله عليه وسلم قد كان يقرأ القرآن على غير طهر» والقرآن أفضل الذكر، «وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه على ما روينا عن عائشة.