الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦226
كتاب
الجزء الأول
فصل: [في انتقال العلم]
روي عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: «أَنَا مَدينَةُ العلم وعَلِيٌّ بَابُها». وعنه أنه قال: «باض العلم بمكّة، وفرخ بالمدينة، ونهض إلى
عُمان» (2).
علي واله أَنَّهُ
أبو موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَخرُج الناسُ مِن المشرقِ والمغرب في طلب العلم فلا يَجدُون عالِمًا أعلم من عالم المدينةِ، أَو عَالِم أهل المدينة» (3).
وعن طريق أبي هريرة أَنَّهُ قال: «يأتي عَلَى النَّاسِ زَمَانِ لَا يَجِدُونَ عَالِمًا أعلم من عالم المدينة» (4). وَنَقَلَة العلم من البصرة إلى عُمان أربعة وهم موسى بن أبي جابر (ه)،
(1) رواه الحاكم في المستدرك، عن ابن عباس بلفظه مع زيادة ذكر إسلام أمير المؤمنين علي، ر 4637، 137/ 3. ورواه الطبراني في الكبير عن ابن عباس بلفظه مع زيادة، ر 11061، 65/ 11.
(2) ذكره الشقصي في منهج الطالبين وفيه زيادة وانتشر بالبصرة ونهض .. »، 22/ 1 (ش). ولم نجد من ذكره من أصحاب الحديث.
(3) ذكره الهيثمي عن أبي موسى الأشعري، وعزاه إلى المعجم الكبير للطبراني، فلم نقف
من
الزوائد، 134/ 1.
عليه. انظر: مجمع (4) رواه أحمد عن أبي هريرة بلفظ مختلف ر 7967، 299/ 2. ورواه ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة بلفظ مختلف، ذكر الخبر الدال على أن علماء أهل المدينة يكونون أعلم علماء غيرهم، ر 3736، 52/ 9. (5) موسى بن أبي جابر الإزكوي (85 - 181 هـ): عالم فقية من بني سامة بن لؤي بن غالب. وأحد حملة العلم إلى عُمان، فقد تتلمذ على يد الإمام الربيع بن حبيب بالبصرة، ثم رجع إلى عُمان لتحمل عبء إقامة الإمامة الثانية بعُمان، واستطاع بتدبيره وذكائه العُمانيين. خلع محمد بن أبي عفان من الإمامة بعدما رأى الوارث بن كعب الخروصي
جمع
كلمة