الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٠٦706
62
ما يقول المتولي لبيعة الإمام
قد بايعتني للإمام فلان بن فلان إماما لكافة المسلمين من أهل عُمان على طاعة الله وطاعة (1) رسوله، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى الجهاد في سبيل الله وعليك أن تطيعه إذا أمرك وتنفر إذا استنفرك، وعلى أن لا يحدث حدثًا ولا يؤوي محدثًا، وعليك ما على الشراة الصادقين. فإن قال نعم؛ فقد ثبتت البيعة في عنقه وعليه الطاعة للإمام ولكل إمام عدل قام من بعده. وإن قال: نعم إن شاء الله؛ فقد انهدمت البيعة، فليعدها عليه ثانية حَتَّى يقول: نعم، بلا استثناء.
فصل: [فيما يثبت به عقدة الإمامة]
ويستحب كثرة اجتماع المسلمين وأهل الفضل والرأي والذين في عقدة الإمامة، وأقل ما يثبت به العقد رجلان من أهل العلم والفضل. وقيل: يعقد الإمامة رجلان من فقهاء المسلمين وعلمائهم، و [هو] أقل ما يكتفى به في عقد الإمامة، والمبايعة له على طاعة الله وطاعة رسوله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقيل: إنَّ موسى بن علي بايع المهنا بن جيفر على ذلك، وكان المهنا شاريًا.
(1) في النسخ: + «نبيه».