الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٩٩باب 70: في الغنائم وأحكامها
799
هذا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ـ على ما بلغنا ـ يوم الطائف: «مَن خَرَجَ إِلَيْنَا فَهُوَ حر)، وقد خرج من خرج وأسلم فلم يردّه، والحر لا يرجع عبدا بعد إسلامه، والله أعلم)، اوبه التوفيق والحمد لله رب العالمين (3).
(1) رواه أحمد عن ابن عباس بزيادة إلينا من العبيد، ر 2268. والبيهقي في دلائل النبوة، عن ابن عباس بلفظه باب مسير النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف، ر 1911. (2) جاء في نهاية صفحة 157 من نسخة التراث (ق) (رقم 657): «تم الجزء الرابع من كتاب الضياء في النية والطهارة والتسليم والإمامة والجهاد ويتلوه الجزء الخامس في الصوافي نهار الثلاثاء رابع شهر ذي الحجة من سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة سنة هجرية [983/ 12/4 هـ] … على مهاجرها الصلاة والسلام على يدي مالكه من فضل مالكه عمر بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن عمر بن أحمد بن أبي علي معد بيده لنفسه طلبًا لثوابه وهربًا من عقابه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم هـ. عرض الكتاب على نسخته والله أعلم بصحته». ثم تتبعها الصفحة الأخيرة بإضافات في الرغائب من غير كتاب الضياء. كما تنتهي النسخة (ك) أيضًا الموجودة بوزارة التراث رقم (1010) المنسوخة بتاريخ: 1093/ 11/1 هـ، مخرومة من البداية تبدأ من نهاية مسألة: [في حكم سؤر الكلب» من قوله: «يابسًا بمخطمه وهو رطب أفسده … »، وتناولت «أبواب النية والطهارة والتسليم والإمامة والجهاد» وتنتهي النسخة إلى قوله: «والحر لا يرجع عبدًا بعد إسلامه، والله أعلم. ثم تليها صفحتان بإضافات في الرغائب من غير كتاب الضياء وفي نهايتها كتب الناسخ: عرض على نسخته» .. وانظر تفاصيل ذلك في المبحث الرابع من مقدمة الكتاب.
(3) هَذِه الزيادة من النسخة (ص) و (ك).