الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧في النية وأحكامها
V
النية: مشدّدة، وقد قيل فيها بالتخفيف، وقال مازن بن غضوبة (1) بالتثقيل:
فأصبحت همي في الجهادِ وَنيَّتِي
وقال آخر:
(2)
فَللَّه ما صومي وَاللَّهِ ما حَجي (2)
وما فسدت لى يشهد (3) الله نيَّةٌ عليك ولكن خنتني فاتهمتني)
وقال آخر غيره:
(4)
خفتك بلا نيتي علتي وما نيتي لك بالخافية (5) والنيَّة: من النَّوى والنيَّة والنوى واحد والنَّوَى التحوّل من دار إلى دار أخرى، وهو المصدر مشددة. وقال كثير
سمع
(1) مازن بن غضوبة بن سبيعة بن شماس من ولاية سمائل بعُمان أول عُماني دخل الإسلام، وقيل: سبب إسلامه أنه صوتًا يخرج من صنمه، باجر وكان يعاوده، فأخذ يفكر في أبعاد ذلك ويحكم عقله، فأخبره رجل من الحجاز بأن نبيا مبعوثًا يدعو إلى عبادة الله، فركب راحلته متوجهًا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فأسلم بين يديه ودعا لأهل عُمان. انظر الصحاري: الأنساب، 1/ 107 (ش). (2) البيت من الطويل لمازن بن غضوبة في ديوانه. انظر: الموسوعة الشعرية. النويري: نهاية الأرب في فنون الأدب، 269/ 4 (ش).
(3) في (ص): «يعلم»، فوقها: «يشهد».
:
(4) البيت من الطويل لمحمد بن داود الظاهري في ديوانه (الموس وسوعة الشعرية) ولفظ قريب في الثعالبي المنتحل، 35/ 1 (ش).
اختلاف.
مع
(5) لم نجد من ذكر هذا البيت إلّا الكندي في بيان الشرع، 16/ 6 (ش) بلفظ: «حنقك».