الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٨٥باب 14: القراءة في الصلاة
385
وروي
أنَّ
(2)
جبرائيل عل (1) كان ينزل كل عام فيقرئ النبي صلى الله عليه وسلم (2) القرآن
(4)
مرة (3)، حتَّى إذا كان العام الذي قبض فيه صلى الله عليه وسلم عرضه ذلك العام مرتين» وبذلك قول الشاطبي (4) ـ، وكلّ عام على جبريل يقرأه. وقيل: آخر عام مرتين قرأه).
وروى قتادة أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لأُبَيّ: «إنَّ الله أمرني أن أُقرئك القرآن».
قال: «الله سماني لك؟!» قال: «نعم»، فجعل يبكي (6).
عن حماد [عن النخعي أنَّ أُبَي وابن مسعود قرأ أحدهما على الآخر. قال: من أقرأك؟ قال: النبي صلى الله عليه وسلم أقرأني. وقال الآخر: نبي الله (7) أقرأني ليس هكذا أقرأني. فأتيا نبي الله، فقال لأحدهما: «اقرأ» فقراً، فقال: أحسنت، وقال للآخر: «اقرأ» فقراً، فقال: أحسنت؛ فقال
«كلاكُما قد أحسنَ» (9).
(1) في (ت): ـ عليه السلام.
(2) في (س): «عليهما السلام».
نبي
الله (8)
(3) في (س) مرات؛ والصواب ما أثبتناه.
(4) لعله القاسم بن فيرة بن خلف بن أحمد الرعيني، أبو محمد الشاطبي (ت: 590 هـ): إمام القراء، محدّث ومفسّر ولغويّ. كان ضريرًا. وُلد بشاطبة الأندلس، وتوفّي بمصر. له قصيدة
في القراءات تعرف بالشاطبية اسمها «حرز الأماني». انظر: الزركلي: الأعلام، 180/ 5. (5) في (ت): ـ «وبذلك قول الشاطبي، وكلّ عام على جبريل يقرأه. وقيل: آخر عام مرتين
قرأ».
(6) رواه البخاري، عن أنس بمعناه، باب تفسير سورة إنا أنزلناه القدر … ، ر 4677، 1897/ 4. والنسائي في الكبرى، عن أنس بمعناه، ذكر قراءة القرآن، 7999، 8/ 5.
(7) في (ت): ـ علي. (8) في (س): + «و».
(9) رواه النسائي في المجتبى، عن أبي بن كعب بمعناه، ر 940، 153/ 2. وأحمد، عن أبي بن
كعب بمعناه، ر 21190، 124/ 5.