كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٨٤

384

كتاب

الجزء السادس

(1)

فيها، فقال الأعرابي: تتعتع الشيخ في صلاته. فلما قضى صلاته قال: ليس هذا من نسجك ولا من نسج أبيك، وإنَّما هو عزيز من

عند عزيز.

التعتعة (2): أن يعيى بكلامه من حصر أو عَيّ (3)، يقول: تعتع، يتعتع، في

كلامه تعتعة. قال الشاعر:

يتعتعُ في الكلام إذا عناهُ ويعثر في الطريق المستقيم (4) /245/ ويروى في الخبار، والخبار: الموضع المنخفض الحسن. ويتعتع هو

به تعتعة

(0) +

عن ابن عمر (1) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ القرآن فلم يُعربه

وُكِّل به مَلَكٌ يكتب له كما أنزلَ بكل حرف عشر حسنات. ومن قرأ فأعرب بعضه ولم يعرب بعضًا وُكِّل به ملكان يكتبان له بكل حرف عشرين حسنةً، ومن قرأَ فأعربه كله وكل به أربعون من الملائكة يكتبون له بكل حرف أربعين حسنة).

(1) في (س): تنعنع.

(2) في (س): النعنعة.

(3) في (س): «أن

يعني

بكلامه من حضر أو عجز يقول: نعنع تنعنع في كلامه نعنعة».

(4) البيت من الوافر لم نجد من ذكره بهذا اللفظ، وَإِنَّمَا وجدنا الشطر الثاني للأعشى

الهمذاني في ديوانه في الموسوعة الشعرية.

(5) في (س): «وتنعنع هو ونعنعه غيره».

(6) في (ت): «ابن عمر».

(7) في (ت): ولم.

(8) رواه الذهبي في ميزان الاعتدال، عن ابن عمر بمعناه وبلفظ يكتب له بكل حرف عشرين

حسنة … بكل حرف سبعين حسنة»، ر 10338، 386/ 7. وابن حجر في لسان الميزان، عن ابن عمر بمعناه، باب من كنيته أبو الطيب وأبو طيبة، ر 655، 68/ 7.