الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٨٧باب 14: القراءة في الصلاة
387
واختلف في اسمه؛ فقال قوم: اسمه أبو عمرو، ولا اسم) له غيره. وقال قوم اسمه العربان (2). وقال قوم: اسمه زياد بن العلاء.
ويقال: رجل قارئ وقَرَّاء للواحد - أيضا -. وأنشد أبو صدقة الزبيري شعرا (3):
بيضاء (4) تصطاد القلوب وتستبي بالحسن قلب المسلم القراء (5)
مسائل (1) في القراءة
قال أبو عبد الله رحمه الله: من نسي أن يقرأ في فريضة يقرأ فيها شيئًا من المفصل فإنَّها تنتقض صلاته، فإن كان ذلك في الوتر فلا نقض عليه. وقال: الوتر في هذا خلاف الفريضة. ومن صلى المغرب فلم يقرأ في شيء منها؛ فإنَّه يعيد صلاته إلا أن يكون /247/ قرأ بفاتحة الكتاب وآية فما فوقها. وقال أبو مروان: من نسي قراءة الفاتحة) في الصلاة فعليه الإعادة، ولا يجوز تركها ولا الصلاة إلا بها.
مجاهد (324 هـ): عالم بالقراءات من أهل بغداد. حسن الأدب، رقيق الخلق، فطن جواد. له: «كتاب القراءات الكبير»، و «قراءة ابن كثير» و «كتاب الياءات». وغيرها. انظر: الزركلي:
الأعلام، 261/ 1.
(1) في (ت): والاسم.
(2) في (ت): الغرمان. (3) في (س): ـ شعرا.
(4)
(س): قنصاء.
(5) البيت من الوافر لم نجد من نسـ انظر: تفسير القرطبي، 306/ 18. وتفسير الثعلبي،
80/ 1.
(6) في (ت): مسألة. (7) في (س): ـ الحمد.