كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٩٦

396

كتاب

الجزء السادس

الْعَظِيمِ} (الواقعة: 74، 96. والحاقة: 52) قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اجعلوها في ركوعكم).

وليس في الركوع (2) قراءة؛ لِمَا روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق ابن عباس أنَّه قال: نهيت عن القراءة في الركوع والسجود؛ فأما الركوع فعظَّموا الله (3) فيه، وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء؛ فإنَّه قَمِنٌ أن يستجاب لكم» (4).

فصل: [في قوله صلى الله عليه وسلم: «قَمِن أَن يُستَجَاب لَكُم»]

قول النبي: قَمِن أَن يُستَجَاب لَكُم»؛ أي: جدير وحَرِيّ. وتقول: هو قَمِن، وقَمِن أن يفعل ذلك؛ أي: جدير وخليق. وهي قَمِن، فالذكر والأنثى فيه سواء. وتقول: هذه الأرض من فلان موطن قَمِن؛ أي: جدير أن (ه) يسكنها كثيرًا؛ قال:

من كان يسأل عنا أين منزلنا فالأقحوانَةُ مِنَّا منزل قَمَن (6)

(1) رواه الربيع، عن ابن عباس بلفظ قريب، باب في الركوع والسجود وما يفعل فيهما، ر 230، 98/ 1. وأبو داود، عن عقبة بن عامر بلفظه، باب ما يقول الرجل في ركوعه

وسجوده، ر 869، 230/ 1.

(2) في (ت): للركوع.

(3) في (س): + «عز ذكره».

(4) رواه مسلم عن ابن عباس بلفظ قريب كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، ر 479، 348/ 1. وأبو داود، مثله، باب في الدعاء في الركوع والسجود،

ر 742.

(5) في (ت): - أن.

(6) البيت من البسيط للحارث المخزومي في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية.