كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٧١

باب 20: باب في الدعاء، وما يجوز منه وما لا يجوز

471

فصل: [صفة الدعاء وبما يُدعى]

عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا دَعَوْتَ فادْعُ ببطُونِ /310/ كفَّيكَ ولا تدعُ بظهورهما، فإذا فرغت فامسح بهما وجهَكَ). وعنه من طريق أنس أنَّه قال: «لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ». وعنه صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال في دعائه: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» (3).

أنس

مالك أنَّ بن

النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو يقول: «اللهم انفعني بما علَّمْتَني

وعلمني ما ينفعني وارزقني علما بما تنفعني به).

وقيل: أمر جبرائيل آدم - صلَّى الله عليهما - حين هبط إلى الأرض بهذا الدعاء: «اللهمَّ هب لي العافية ليهنيني العيش واختم لي بالمغفرة كي لا تضرني الذنوب».

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اللهم اجعل لي واقيةً كواقية الوليد»). وقيل: ذلك أنَّ الصبي يقع من على سطح أو درجة أو مكان مرتفع فلا يصيبه

(1) رواه أبو داود عن ابن عباس، بمعناه باب الدعاء، ر 1485، 78/ 2. وابن ماجه، عن ابن عباس بلفظه، باب رفع اليدين في الدعاء، ر 3866، 1272/ 2. (2) رواه أبو داود عن أنس بلفظه، كتاب الصلاة، باب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة، ر 521، 144/ 1. والترمذي، مثله بلفظ قريب، أبواب الصلاة، باب ما جاء في أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة، ر 212، 415/ 1.

(3) رواه الترمذي، عن أنس بلفظه، باب ما جاء أن القلوب بين إصبعي الرحمن، ر 2140، 448/ 4. والنسائي عن عائشة بلفظه، ر 7737، 414/ 4.

(4) رواه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ قريب، باب في العفو والعافية، ر 3599، 578/ 5. والنسائي في الكبرى، عن أنس بن مالك بلفظه، ر 7868، 444/ 4. (5) رواه أبو يعلى في مسنده عن سالم عن أبيه (ابن عمر) بمعناه، ر 5527، 396/ 9. ومحمد بن مسند الشهاب، عن ابن عمر بلفظ قريب، ر 1484، 339/ 2. والوليد:

سلامة: يعني المولود.